الحسن كان جوادا « 1 » ، وأمّ عبد اللّه كانت أمّ أبي جعفر الباقر عليه السّلام
ذكرها الصادق عليه السّلام يوما فقال : كانت صدّيقة لم يدرك في آل الحسن عليه السّلام مثلها « 2 » .
باب فيه أحوال من خرج من بني الحسن في زمان الصادق عليه السّلام « 3 » .
ذكر جملة من آل الحسن « 4 » .
ذكر ما جرى عليهم « 5 » .
باب فضائل الحسن والحسين ومناقبهما عليهما السّلام « 6 » .
قرب الإسناد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أمّا الحسن فأنحله الهيبة والعلم ، وأمّا الحسين فأنحله الجود والرحمة ؛
وفي رواية أخرى : أمّا الحسن فانّ له هيبتي وسؤددي وأمّا الحسين فانّ له شجاعتي وجودي « 7 » .
كامل الزيارة : عن عمران بن الحصين قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا عمران بن حصين ، انّ لكلّ شيء موقعا من القلب ، وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شيء قطّ ، فقلت : كلّ هذا يا رسول اللّه ! قال : يا عمران وما خفي عليك أكثر ، إن اللّه أمرني بحبّهما « 8 » .
فضل حبّهما عليهما السّلام
كامل الزيارة : عليّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال : أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بيد الحسن والحسين فقال : من أحبّ هذين الغلامين وأباهما وأمّهما فهو معي في
هامش
( 1 ) ق : 10 / 24 / 139 ، ج : 44 / 167 .
( 2 ) ق : 11 / 12 / 61 ، ج : 46 / 215 .
( 3 ) ق : 11 / 31 / 185 ، ج : 47 / 270 .
( 4 ) ق : 11 / 31 / 193 ، ج : 47 / 294 .
( 5 ) ق : 11 / 31 / 197 ، ج : 47 / 304 .
( 6 ) ق : 10 / 12 / 73 ، ج : 43 / 261 .
( 7 ) ق : 10 / 12 / 74 ، ج : 43 / 263 .
( 8 ) ق : 10 / 12 / 75 ، ج : 43 / 269 .