غريب وأطراف البيوت تحوطه * ألا كلّ من تحت التراب غريب
فليس حريب من أصيب بماله * ولكنّ من وارى أخاه حريب « 1 »
شهادته بالسمّ الذي جعلته امرأته في اللبن « 2 » .
المناقب : ورموا بالنبال جنازته حتّى سلّ منها سبعون نبلا « 3 » .
ذكر ما صدر عن معاوية في وفاة الحسن عليه السّلام من السرور وسجدة الشكر وما قال في ذلك لابن عبّاس وإقامة ابن عبّاس مجلس عزاء له « 4 » .
باب ذكر أولاد الحسن بن عليّ عليه السّلام وأزواجه وعددهم وأسمائهم وطرف من أخبارهم « 5 » .
الإرشاد : أولاده عليه السّلام خمسة عشر : زيد وأمّ الحسن وأمّ الحسين وأمّهم أمّ بشر بنت أبي مسعود بن عقبة ؛ والحسن أمّه خولة ؛ والحسين الأثرم وطلحة وفاطمة وأمّهم أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه ؛ وعمرو والقاسم وعبد اللّه وعبد الرحمن وأمّ عبد اللّه وفاطمة وأم سلمة ورقية لأمّهات أولاد ، وكان زيد أسنّ أولاد الحسن عليه السّلام وكان جليل القدر كثير البرّ يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومات وله تسعون سنة ورثاه الشعراء « 6 » .
[ ذكر أحوال الحسن بن الحسن وسائر أولاد الحسن عليه السلام . ]
وأمّا الحسن بن الحسن كان جليلا رئيسا فاضلا ورعا وكان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام في وقته وكان له مع الحجاج خبر ، وحضر مع عمّه الحسين عليه السّلام كربلا فلمّا قتل الحسين عليه السّلام وأسر الباقون من أهله جاء أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسارى ، ويقال انّه أسر وكان به جراح قد أشفي منها ،
وروي انّه : خطب إلى
هامش
( 1 ) ق : 10 / 22 / 137 ، ج : 44 / 160 .
( 2 ) ق : 10 / 15 / 91 ، ج : 43 / 327 .
( 3 ) ق : 10 / 22 / 137 ، ج : 44 / 157 .
( 4 ) ق : 8 / 53 / 579 ، ج : 33 / 254 .
( 5 ) ق : 10 / 23 / 138 ، ج : 44 / 163 .
( 6 ) ق : 10 / 23 / 138 ، ج : 44 / 163 .