درجتي يوم القيامة « 1 » .
جامع الترمذي وفضائل أحمد وشرف المصطفى وفضائل السمعاني وأمالي ابن شريح وإبانة ابن بطّة : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم أخذ بيد الحسن والحسين عليهما السّلام فقال : من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي في الجنة يوم القيامة
، وقد نظمه أبو الحسين في ( نظم الأخبار ) فقال :
أخذ النبيّ يد الحسين وصنوه * يوما وقال وصحبه في مجمع
من ودّني يا قوم أو هذين أو * أبويهما فالخلد مسكنه معي « 2 »
كامل الزيارة : عن الصادق عليه السّلام قال : كأنّي بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبّة من ياقوتة حمراء مكلّلة بالجوهر ، وكأنّي بالحسين عليه السّلام جالسا على ذلك السرير وحوله تسعون ألف قبّة خضراء ، وكأنّي بالمؤمنين يزورونه ويسلّمون عليه فيقول اللّه ( عزّ وجلّ ) لهم : أوليائي سلوني فطال ما أوذيتم وذللتم واضطهدتم ، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة الّا قضيتها لكم ، فيكون أكلهم وشربهم من الجنة ، فهذه واللّه الكرامة .
بيان : قال المجلسي : سؤال حوائج الدنيا والآخرة يدلّ على انّ هذا في الرجعة إذ هي لا تسئل في الآخرة ، انتهى . قلت : ويحتمل انّ ذلك كان في البرزخ ، وسؤالهم حوائج الدنيا ليس لهم بل لأقربائهم وجيرانهم وللمؤمنين من الأحياء واللّه العالم « 3 » .
الحلّة التي أهداها اللّه تعالى له عليه السّلام
روى بعض مؤلّفي أصحابنا عن هشام بن عروة عن أمّ سلمة قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يلبس ولده الحسين عليه السّلام حلّة ليست من ثياب الدنيا ، فقلت له :
هامش
( 1 ) ق : 10 / 12 / 76 ، ج : 43 / 271 .
( 2 ) ق : 10 / 12 / 78 ، ج : 43 / 280 .
( 3 ) ق : 13 / 35 / 229 ، ج : 53 / 116 .