يعالج جرحه « 1 » .
وعن الفضل بن شاذان قال : وثب أهل عسكر الحسن عليه السّلام بالحسن في شهر ربيع الأوّل فانتهبوا فسطاطه وأخذوا متاعه ، وطعنه ابن بشير الأسدي في خاصرته فردّوه جريحا إلى المدائن حتّى تحصّن فيها عند عمّ المختار بن أبي عبيدة « 2 » .
في كلام ابن أبي الحديد عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام انّه قال : ووثب أهل العراق على الحسن عليه السّلام حتّى طعن بخنجر في جنبه وانتهب عسكره وعولجت خلاخيل أمّهات أولاده ، فوادع معاوية وحقن دمه ودماء أهل بيته « 3 » .
باب سائر ما جرى بينه عليه السّلام وبين معاوية وأصحابه « 4 » .
الإحتجاج : روى الشعبي : انّ معاوية قدم المدينة فقام خطيبا فنال من عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقام الحسن بن عليّ عليهما السّلام فخطب فحمد اللّه تعالى وأثنى عليه ثمّ قال :
انّه لم يبعث نبيّ الّا جعل له وصيّ من أهل بيته ، ولم يكن نبيّ الّا وله عدوّ من المجرمين ، وانّ عليّا كان وصيّ رسول اللّه من بعده وأنا ابن علي وأنت ابن صخر ، وجدّك حرب وجدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وأمّك هند وأمّي فاطمة عليها السّلام ، وجدّتي خديجة ( رضي اللّه عنها ) وجدّتك نثيلة ، فلعن اللّه ألأمنا حسبا وأقدمنا كفرا وأخملنا ذكرا وأشدّنا نفاقا ، فقال عامّة أهل المسجد : آمين ، فنزل معاوية وقطع خطبته .
كتاب الحسن عليه السّلام إلى زياد
قال ابن أبي الحديد : قال أبو الحسن المدائني : طلب زياد رجلا من أصحاب
هامش
( 1 ) ق : 10 / 19 / 111 ، ج : 44 / 47 .
( 2 ) ق : 10 / 19 / 114 ، ج : 44 / 61 .
( 3 ) ق : 10 / 19 / 116 ، ج : 44 / 68 .
( 4 ) ق : 10 / 20 / 116 ، ج : 44 / 70 .