روي : أنّ عتبة بن أبي وقّاص شجّه يوم أحد وكسر رباعيّته « 1 » ،
ويروى مثل ذلك عن عبد اللّه بن قميئة « 2 » ، ويوم الأربعاء شجّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكسرت رباعيّته « 3 » ، وفي رواية أنّه لم ينكسر رباعيّته « 4 » .
في أنّ مغيرة بن العاص رمى بحجر فأصاب يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فسقط السيف من يده ، ثمّ رماه بحجر فأصاب جبهته « 5 » .
الإرشاد : في أنّ في أحد حمل الأعداء على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حملة رجل واحد ضربا بالسيوف وطعنا بالرماح ورميا بالنّبل ورضخا بالحجارة « 6 » .
إعلام الورى : جدّت قريش في أذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان أشدّ الناس عليه عمّه أبو لهب « 7 » .
في : أنّه تعرّض أبو جهل ( لعنه اللّه ) لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآذاه بالكلام ، واجتمعت بنو هاشم فأقبل حمزة ، وكان في الصيد « 8 » .
لمّا نزل قوله تعالى :
« فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ »
« 9 » قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على الصفا ونادى في أيّام الموسم : يا أيّها النّاس إنّي رسول اللّه ، ثلاثا ، فرمقه الناس بأبصارهم ، ورماه أبو جهل ( قبّحه اللّه ) بحجر فشجّ بين عينيه ، وتبعه المشركون بالحجارة . . . الخ ، وفيه مجيء الملائكة لنصرته « 10 » .
ما لقي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ثقيف في الطائف ، حين قعدوا على طريقه صفّين ، : فلمّا
هامش
( 1 ) ق : 6 / 15 / 202 ، ج : 17 / 37 .
( 2 ) ق : 6 / 42 / 489 و 510 ، ج : 20 / 26 و 117 .
( 3 ) ق : 6 / 42 / 509 ، ج : 20 / 112 .
( 4 ) ق : 6 / 42 / 505 ، ج : 20 / 96 .
( 5 ) ق : 6 / 42 / 496 ، ج : 20 / 58 .
( 6 ) ق : 6 / 42 / 502 ، ج : 20 / 98 .
( 7 ) ق : 6 / 31 / 349 ، ج : 18 / 209 .
( 8 ) ق : 6 / 31 / 349 ، ج : 18 / 210 .
( 9 ) سورة الحجر / الآية 94 .
( 10 ) ق : 6 / 31 / 357 ، ج : 18 / 241 .