فانّي إذا رأيتك هويتك ، ثمّ حدّثه بأمور سرّا ، وفي آخر ما حدّثه قال : يا جويريّة ، أحبب حبيبنا ما أحبّنا فإذا أبغضنا فأبغضه ، وأبغض بغيضنا ما أبغضنا فإذا أحبّنا فأحبّه .
وكان من اختصاصه بعليّ عليه السّلام ما روي : أنّه دخل يوما عليه وهو عليه السّلام مضطجع وعنده قوم من أصحابه فناداه جويريّة : ايّها النائم استيقظ فلتضربنّ على رأسك ضربة تخضب منها لحيتك ، قال : فتبسّم أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ قال :
وأحدّثك يا جويريّة بأمرك ، أما والذي نفسي بيده لتعتلنّ إلى العتلّ الزنيم فليقطعنّ يدك ورجلك وليصلبنّك تحت جذع كافر . قال : فو اللّه ما مضت الأيّام على ذلك حتى أخذ زياد جويريّة فقطع يده ورجله وصلبه إلى جانب جذع ابن معكبر وكان جذعا طويلا فصلبه على جذع قصير إلى جانبه « 1 » .
باب نفي الظلم والجور عنه تعالى « 2 » .
شدّة موت الحاكم الجائر « 3 » .
باب أحوال الملوك والأمراء وعدلهم وجورهم « 4 » .
أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السّلام : من الجور قول الراكب للماشي : الطريق « 5 » .
قال موسى بن جعفر عليهما السّلام : يعرف شدّة الجور من حكم به عليه « 6 » .
جوز :
باب الجوز واللوز وأكل الجوز مع الجبن « 7 » .
المحاسن : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أكل الجوز في شدّة الحرّ يهيّج الحرّ في الجوف
هامش
( 1 ) ق : 8 / 67 / 731 ، ج : 34 / 301 .
ق : 9 / 118 / 591 ، ج : 41 / 343 .
ق : 9 / 124 / 635 ، ج : 42 / 147 .
( 2 ) ق : 3 / 1 / 2 ، ج : 5 / 2 .
( 3 ) ق : 3 / 29 / 139 ، ج : 6 / 170 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 209 ، ج : 75 / 335 .
( 5 ) ق : 16 / 55 / 83 ، ج : 76 / 298 .
( 6 ) ق : 17 / 25 / 204 ، ج : 78 / 326 .
( 7 ) ق : 14 / 153 / 855 ، ج : 66 / 198 .