داره فوصلتها بداري ببركته « 1 » .
حسن الجوار
باب حسن المعاشرة وحسن الجوار « 2 » .
خبر الكافر الذي رفق بجاره المؤمن « 3 » .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة ، وليس حسن الجوار كفّ الأذى عنه فقط ، بل تحمّل الأذى منه أيضا ، ومن جملة حسن الجوار ابتداؤه بالسلام وعيادته في المرض ، وتعزيته في المصيبة ، وتهنيته بالفرح ، والصفح عن زلّاته ، وعدم التطلّع على عوراته ، وترك مضايقته فيما يحتاج إليه من وضع جذوعه على جدارك وتسليط ميزابه إلى دارك وما شابه ذلك ، ويأتي في « حدث » حديث شريف في الجار وغيره .
كشف الغمّة : خبر الظالم الذي دفن في ضريح مجاور لضريح الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام : فرأى نقيب المشهد في منامه أن قبره قد انفتح والنار تشتعل فيه وانتشر منه دخان ورائحة قتار « 4 » ذلك المدفون فيه ، ورأى موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول له :
قل للخليفة : لقد آذيتني بمجاورة هذا الظالم ، فلمّا جن الليل جاء الخليفة بنفسه فأمر بنبش قبر الظالم لينقله إلى موضع آخر فوجدوا في قبره رماد الحريق ولم يجدوا للميّت أثرا « 5 » .
نزل القرآن بايّاك أعني واسمعي يا جارة « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 37 / 167 ، ج : 50 / 289 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 10 / 44 ، ج : 74 / 154 .
( 3 ) ق : 3 / 58 / 377 ، ج : 8 / 297 .
ق : 3 / 60 / 392 ، ج : 8 / 349 .
( 4 ) القتار بالضمّ : الدّخان من المطبوخ ( مجمع البحرين ) .
( 5 ) ق : 11 / 38 / 256 ، ج : 48 / 83 .
( 6 ) ق : 6 / 15 / 202 و 204 ، ج : 17 / 37 و 44 .