وكان ابن الجوزي رأس الأذكياء وله حكايات طريفة ليس مقام ذكرها . توفّي ببغداد 12 رمضان سنة ( 597 ) ، وأوصى بأن يكتب على قبره :
يا كثير الصفح عمّن * كثر الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو * العفو عن جرم يديه
أنا ضيف وجزاء * الضيف إحسان إليه
حكي عن الشيخ العلّامة محمّد بن مكيّ قال : أنشدني السيّد أبو محمّد عبد اللّه ابن محمّد الحسيني ( أدام اللّه أفضاله وفوائده ) لابن الجوزي شعر :
أقسمت باللّه وآلائه * اليّة ألقى بها ربّي
انّ عليّ بن أبي طالب * إمام أهل الشرق والغرب
من لم يكن مذهبه مذهبي * فانّه أنجس من كلب
سبط ابن الجوزي
وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة : سمعت جدّي ينشد في مجالس وعظه ببغداد سنة ( 596 ) بيتين ذكرهما في كتاب تبصرة المبتدي وهما :
أهوى عليّا وايماني محبّته * كم مشرك دمه من سيفه وكفا
إن كنت ويحك لم تسمع فضائله * فاسمع مناقبه من « هَلْ أَتى » وكفى
ويأتي في « حلج » ما حكاه عن الحلّاج .
بعض الإجازات
صورة إجازة الشيخ حسن بن الحسين بن علي الدوريستي نزيل قاشان للشيخ مجد الدين أبي العلا كتبها سنة ( 576 ) « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الإجازات / 15 ، ج : 107 / 25 .