تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
وفي سؤال المأمون عن الرضا عليه السّلام : أخبرني عن قول اللّه ( عزّ وجلّ )
« عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ »
« 1 » ؟ قال الرضا عليه السّلام : هذا ممّا نزل بايّاك أعني واسمعي يا جارة « 2 » .

جار اللّه

أقول : جار اللّه : هو أبو القاسم محمود بن عمر بن محمّد الخوارزمي المعتزلي أستاذ فنّ البلاغة صاحب الكشّاف والفائق وغيرهما ، نسب إليه قوله :
كثر الشكّ والخلاف فكلّ * يدّعي الفوز بالصراط السويّ فاعتصامي بلا اله سواه * ثمّ حبّي لأحمد وعليّ فاز كلب بحبّ أصحاب كهف * كيف أشقى بحبّ آل النبيّ
وتقدم في المباهلة تحقيق منه . وروى بإسناده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : فاطمة مهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمة من ولدها أمناء ربّي حبل ممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم بهم نجى ومن تخلّف عنهم هوى . توفي بجرجانيه سنة ( 538 ) . وتقدّم في « بعض » ما أمر بكتبه على قبره . الشيخ جار اللّه بن عبد العباس بن عمارة الجزائريّ ، في الأمل : كان فاضلا عالما يروي عن أبيه عن الشيخ عليّ بن عبد العالي العاملي خبر جويرية بن مسهر ، كمحسن ، العبدي في ردّ الشمس لأمير المؤمنين عليه السّلام تقدّم في « ببل » ومع الأسد تقدّم في « أسد » .

جويرية بن مسهر

قال ابن أبي الحديد وغيره : كان جويرية صالحا ، وكان لأمير المؤمنين عليه السّلام صديقا ، وكان عليّ عليه السّلام يحبّه ، ونظر إليه يوما وهو يسير فناداه : يا جويريّة الحق بي
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية 43 . ( 2 ) ق : 6 / 15 / 215 ، ج : 17 / 89 .