وليصبر على الفقر والقلّة ، والجلباب : الإزار والرداء ، وقيل هو كالمقنعة تغطّي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها ، وجمعه جلابيب ، كنّى به عن الصبر لأنّه يستر الفقر كما يستر الجلباب البدن ، وقيل : انّما كنّى بالجلباب عن اشتماله بالفقر ، أي فليلبس إزار الفقر ويكون منه على حالة تعمّه وتشمله لأن الغناء من أحوال أهل الدنيا ، ولا يتهيّأ الجمع بين حبّ الدنيا وحبّ أهل البيت عليهم السّلام « 1 » . ومثله « 2 » ، ما يقرب منه « 3 » .
معنى الخبر مفصّلا « 4 » .
الباقري عليه السّلام : فاتخذ للبلاء جلبابا « 5 » .
جلد :
[ الجلود في الآية الشريفة ]
عن أمير المؤمنين عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ »
« 6 » ، يعني بالجلود هاهنا : الفروج « 7 » .
الجلودي وقتله
خبر الجلودي وقتله .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : روى عليّ بن إبراهيم عن ياسر الخادم ما حاصله : انّ أبا الحسن الرضا عليه السّلام أشار إلى المأمون بأن يخرج من بلاد خراسان ويتحوّل إلى موضع آبائه وأجداده وينظر إلى أمور المسلمين ولا يكلهم إلى غيره ، فبلغ ذلك ذا الرياستين وقد كان غلب على الأمر ، ولم يكن للمأمون عنده رأي ، فقال : يا أمير المؤمنين الرأي أن تقيم بخراسان حتّى يتناسى الناس ما كان من أمر بيعة الرضا عليه السّلام وأمر
هامش
( 1 ) ق : 14 / 44 / 426 ، ج : 61 / 135 .
( 2 ) ق : 7 / 68 / 383 - 388 ، ج : 27 / 127 - 141 .
( 3 ) ق : 8 / 66 / 723 ، ج : 34 / 257 .
ق : 9 / 113 / 580 ، ج : 41 / 294 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 65 ، ج : 67 / 247 .
( 5 ) ق : 11 / 21 / 103 ، ج : 46 / 360 .
( 6 ) سورة فصّلت / الآية 22 .
( 7 ) ق : 3 / 50 / 283 ، ج : 7 / 318 .