باب مكارم اخلاق أمير المؤمنين عليه السّلام وآدابه وسننه « 1 » .
باب الأدب ومن عرف قدره ولم يتعدّ طوره « 2 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما هلك امرؤ عرف قدره .
وقال : كفى بك أدبا لنفسك تركك ما كرهته لغيرك « 3 » .
آدم :
أبواب قصص آدم وحوّا وأولادهما .
باب فضل آدم وحوّا وعلل تسميتهما وبعض أحوالهما وبدو خلقهما وسؤال الملائكة في ذلك « 4 » ؛ فيه
روايات كثيرة في وجه تسمية آدم : أنه خلق من أديم « 5 » الأرض ، وانّ حوّا خلقت من حيّ « 6 » .
: ليس لأهل الجنّة كنى الّا آدم فإنه يكنّى بأبي محمّد توقيرا وتعظيما « 7 » .
نهج البلاغة : كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في صفة خلق آدم : ثم جمع سبحانه من حزن الأرض وسهلها ، وعذبها وسبخها ، تربة سنّها بالماء حتّى خلصت ، ولاطها بالبلّة حتّى لزبت ، فجبل منها صورة ذات أحناء ووصول ، وأعضاء وفصول ، أجمدها حتّى استمسكت ، وأصلدها حتّى صلصلت ، لوقت معدود وأجل معلوم ، ثمّ نفخ فيها من روحه فمثلت إنسانا ذا أذهان يجيلها ، وفكر يتصرّف فيها ، وجوارح يختدمها ، وأدوات يقلّبها ، ومعرفة يفرّق بها بين الحقّ والباطل ، والأذواق والمشامّ ، والألوان والأجناس ، معجونا بطينة الألوان المختلفة ، والأشباه المؤتلفة ، والأضداد المتعادية ، والأخلاط المتباينة ، من الحرّ والبرد ، والبلّة والجمود ،
هامش
( 1 ) ق : 9 / 106 / 531 ، ج : 41 / 102 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 44 / 136 ، ج : 75 / 66 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 44 / 136 ، ج : 75 / 66 .
( 4 ) ق : 5 / 5 / 26 ، ج : 11 / 97 .
( 5 ) أي وجهها .
( 6 ) ق : 5 / 5 / 27 ، ج : 11 / 100 - 102 .
( 7 ) ق : 5 / 5 / 29 ، ج : 11 / 107 .