الكافي : عنه عليه السّلام : من أتاه أخوه المسلم فأكرمه ، فانّما أكرم اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » .
الكافي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطّفه بها وفرّج عنه كربته ، لم يزل في ظلّ اللّه الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك « 2 » . « 3 »
أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام : ما من مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن ، الّا حرّم اللّه وجهه على النار ، ولم يمسّه قتر ولا ذلّة يوم القيامة ، وأيّما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن وهو أوجه جاها منه الّا مسّه قتر وذلّة في الدنيا والآخرة ، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران ، معذّبا كان أو مغفورا له « 4 » .
باب تزاور الاخوان وتلاقيهم ومجالستهم في إحياء أمر أئمتهم عليهم السّلام « 5 » .
المحاسن : قال أبو جعفر عليه السّلام : لأكلة أطعمها أخا لي في اللّه ، أحبّ اليّ من أن أشبع مسكينا ، ولئن أشبع أخا في اللّه أحبّ اليّ من أن أشبع عشرة مساكين ، ولئن أعطيه عشرة دراهم أحبّ اليّ من أن أعطي مئة درهم في المساكين « 6 » .
الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من أطعم أخاه في اللّه ، كان له من الأجر مثل من أطعم فئاما من الناس . قال الراوي : وما الفئام ؟ قال : مئة ألف من النّاس « 7 » .
أقول : يأتي في « صدق » و « أمن » و « حقق » و « حوج » و « سرر » جملة من آداب المعاشرة مع الأخ في اللّه تعالى .
ابن الأخوّة :
هو الشيخ عبد الرحيم البغداديّ الذي يروي عن السيّدة النقية بنت السيّد المرتضى وكانت فاضلة جليلة تروي عن عمّها السيّد الرضيّ ( رضي اللّه عنهم ) .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 83 ، ج : 74 / 298 .
( 2 ) أي في ذلك الظلّ .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 84 ، ج : 74 / 299 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 89 ، ج : 74 / 317 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 21 / 97 ، ج : 74 / 342 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 23 / 103 ، ج : 74 / 363 .
( 7 ) ق : كتاب العشرة / 23 / 107 ، ج : 74 / 376 .