لك ولأمّتك « 1 » .
جشا :
في التجشّؤ
باب في ذمّ التجشّؤ وما يفعل أو يقال عنده « 2 » .
المحاسن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا تجشأتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء .
وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أطولكم جشأ في الدنيا أطولكم جوعا يوم القيامة .
روضة الواعظين : روى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن أبي جحيفة قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا أتجشأ ، فقال : يا أبا جحيفة ، احفظ جشأك فانّ أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة .
بيان : في القاموس : التجشّؤ : تنفس المعدة كالتجشية والاسم كهمزة ، وفي المصباح : تجشّى الإنسان تجشّئا والاسم الجشاء وزان غراب وهو صوت مع ريح يحصل من الفم عند حصول الشبع ، والمراد بالخفض هنا : امّا عدم الرفع إلى السماء ، أو كناية عن التقليل والتسكين وعدم الإتيان بما يوجبه من الامتلاء كما يدلّ عليه التعليل « 3 » .
أقول : وتقدم ما يدلّ على ذلك في « جحف » .
باب آداب الجشاء والتنخّم والبصاق « 4 » .
قرب الإسناد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا تجشأ أحدكم فلا يرفع جشاه إلى السماء ولا إذا بزق ، والجشاء نعمة من اللّه ( عزّ وجلّ ) فإذا تجشأ أحدكم فليحمد اللّه « 5 »
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 52 / 176 ، ج : 94 / 382 .
( 2 ) ق : 14 / 195 / 877 ، ج : 66 / 338 .
( 3 ) ق : 14 / 195 / 877 ، ج : 66 / 339 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 104 / 259 ، ج : 76 / 56 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 104 / 259 ، ج : 76 / 56 .