تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥

باب الجيم بعده الشين

جشن :

دعاء الجوشن الصغير

دعاء الجوشن الصغير مرويّ عن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام . مهج الدعوات : مسندا عن أبي الوضّاح محمّد بن عبد اللّه النهشلي عن أبيه ما ملخّصه : انّه لمّا قتل الحسين بن علي صاحب فخّ ، حمل رأسه والأسرى من أصحابه إلى موسى بن المهديّ الخليفة العبّاسي ، فأمر برجل من الأسرى فوبّخه ثمّ قتله ثمّ صنع مثل ذلك بجماعة من ولد أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأخذ من الطالبيّين وجعل ينال منهم ، إلى أن ذكر موسى بن جعفر عليه السّلام فنال منه وقال : واللّه ما خرج حسين الّا عن أمره لأنّه صاحب الوصية في أهل هذا البيت ، قتلني اللّه إن أبقيت عليه ، ولولا ما سمعت من المهديّ فيما أخبر به المنصور بما كان به جعفر من الفضل المبرّز عن أهله في دينه وعلمه وفضله ، وما بلغني عن السفّاح فيه من تقريظه وتفضيله لنبشت قبره وأحرقته بالنار إحراقا . فقال أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ، وكان جريّا عليه : ليس هذا مذهب موسى بن جعفر ولا مذهب أحد من ولده ولا ينبغي أن يكون هذا منهم ، وأكّد ذلك بالأيمان المغلّظة ، ولم يزل يرفق به حتّى سكن غضبه ، قال : وكتب عليّ بن يقطين إلى موسى بن جعفر بصورة الأمر ، فلمّا ورد الكتاب أحضر عليه السّلام أهل بيته وشيعته فأطلعهم على ما ورد من الخبر ، فقال لهم : ما تشيرون في هذا ؟ فقالوا : نشير عليك