ثمّ أرسل بدرهم قال : اشتر من رجل مسلم ولا تسأله عن شيء « 1 » .
الدروع الواقية : عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نعم اللقمة الجبن ، تعذب الفم وتطيّب النكهة وتهضم ما قبله وتشهّي الطعام ، ومن يعتمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا تردّ له حاجة .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأله رجل عن الجبن فقال : داء لا دواء له .
فلمّا كان بالعشيّ دخل الرجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فنظر إلى الجبن على الخوان ، فقال : جعلت فداك ، سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي انّه الداء الذي لا دواء له ، والساعة أراه على الخوان !
قال ، فقال له : هو ضارّ بالغداة نافع بالعشيّ ويزيد في ماء الظهر .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء ، وإذا افترقا كانا داء .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « جوز » . في :
المصباح : الجبن المأكول فيه ثلاث لغات : أجودها سكون الباء ، والثانية ضمّها ، والثالثة وهي أقلّها التثقيل ، ومنهم من يجعل التثقيل من ضرورة الشعر « 2 » .
حكم الجبن وما ورد عنهم عليهم السّلام فيه « 3 » .
باب فيه أكل الجوز والجبن « 4 » .
كان أبو جعفر عليه السّلام : يعجبه الجبن ويأكله « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 135 / 834 ، ج : 66 / 105 .
( 2 ) ق : 14 / 135 / 835 ، ج : 66 / 106 .
( 3 ) ق : 14 / 116 / 769 ، ج : 65 / 152 .
( 4 ) ق : 14 / 153 / 855 ، ج : 66 / 198 .
( 5 ) ق : 11 / 17 / 87 ، ج : 46 / 304 .
ق : 11 / 26 / 116 ، ج : 47 / 42 .