باب الألف بعده الخاء
أخذ :
باب من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز « 1 » . أقول : يأتي ما يتعلّق بذلك في « طعم » و « علم » .
أخا :
باب الأخوّة ، وفيه كثير من النصوص « 2 » .
المناقب : تاريخ البلاذري والسلامي وغيرهما ، عن ابن عبّاس وغيره : لمّا نزل قوله تعالى :
« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ »
« 3 » ، آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين الأشكال والأمثال ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمن ، إلى أن قال : حتّى آخى بين أصحابه بأجمعهم على قدر منازلهم ، ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنت أخي وأنا أخوك يا عليّ « 4 » .
: ما جلس عليّ عليه السّلام على المنبر الّا قال : أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يقولها بعدي إلّا كذّاب « 5 » .
: لمّا كان يوم المباهلة ، آخى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين المهاجرين والأنصار ، وادّخر عليّا عليه السّلام لنفسه ، فأخذ ( صلوات اللّه عليه وآله ) بيده فأرقاه المنبر فقال : اللّهم هذا منّي وأنا منه ، ألا انّه منّي بمنزلة هارون من موسى ، ألا من كنت مولاه فهذا عليّ
هامش
( 1 ) ق : 1 / 19 / 90 ، ج : 2 / 81 .
( 2 ) ق : 9 / 67 / 339 ، ج : 38 / 330 .
( 3 ) سورة الحجرات / الآية 10 .
( 4 ) ق : 9 / 67 / 341 ، ج : 38 / 335 .
( 5 ) ق : 9 / 67 / 341 ، ج : 38 / 337 .