مولاه ، فانصرف عليّ عليه السّلام قرير العين « 1 » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لم تتواخوا على هذا الأمر ولكن تعارفتم عليه .
أقول : قد ذكر المجلسي في معناه وجوها « 2 » .
باب استحباب إخبار الأخ في اللّه بحبّه له ،
وأنّ القلب يهدي إلى القلب « 3 » .
المحاسن : مرّ رجل في المسجد وأبو جعفر عليه السّلام جالس وأبو عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له بعض جلسائه : واللّه إنّي لأحبّ هذا الرجل . قال له أبو جعفر عليه السّلام : ألا فأعلمه فانّه أبقى للمودّة وخير في الألفة « 4 » .
باب حقوق الاخوان واستحباب تذاكرهم وما يناسب ذلك من المطالب « 5 » .
الاختصاص : قال الصادق عليه السّلام : المسلم أخو المسلم ، وحقّ المسلم على أخيه المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يكتسي ويعرى أخوه ، فما أعظم حقّ المسلم على أخيه المسلم .
وقال عليه السّلام : إذا قال الرجل لأخيه « أف » انقطع ما بينهما من الولاية ، فإذا قال : أنت عدوّي ، فقد كفر أحدهما ، فإذا اتّهمه انماث في قلبه الايمان كما ينماث الملح في الماء .
وقال عليه السّلام : واللّه ، ما عبد اللّه بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن .
وقال عليه السّلام : واللّه ، انّ المؤمن لأعظم حقّا من الكعبة .
وقال عليه السّلام : دعاء المؤمن للمؤمن يدفع عنه البلاء ويدرّ عليه الرزق « 6 » .
رسالة الغيبة للشهيد الثاني رحمه اللّه ، بإسناده عن ابن قولويه رحمه اللّه ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام : أنّه كتب في رسالته لعبد اللّه النجاشيّ والي الأهواز : حدّثني أبي ، عن
هامش
( 1 ) ق : 9 / 67 / 343 ، ج : 38 / 344 .
ق : 9 / 52 / 220 ، ج : 37 / 186 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 22 / 157 ، ج : 68 / 205 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 12 / 50 ، ج : 74 / 181 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 12 / 50 ، ج : 74 / 181 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 15 / 61 ، ج : 74 / 221 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة / 15 / 61 و 67 ، ج : 74 / 243 .