تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
أخت الجزية ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا ويح ثعلبة : فأنزل اللّه
« وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ »
« 1 » الآيات « 2 » .

ثعلبة بن عمرو أبو عمرة الأنصاريّ :

قتل مع أمير المؤمنين عليه السّلام بصفّين ، يأتي في « عمر » .

ثعلبة بن ميمون

ثعلبة بن ميمون مولى بني أسد أبو إسحاق النحوي . رجال النجاشيّ : كان وجها من أصحابنا قاريا فقيها نحويا لغويا راوية ، وكان حسن العمل كثير العبادة والزهد . روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، وروى عن عليّ ابن أسباط قال : لمّا ان حجّ هارون الرشيد مرّ بالكوفة ، فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد سماك ، وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق ، فسمعه هارون وهو في الوتر وهو يدعو ، وكان فصيحا حسن العبارة ، فوقف يسمع دعاءه ، ووقف من قدّامه ومن خلفه ، وأقبل يتسمّع ثمّ قال للفضل بن الربيع : ما تسمع ما أسمع ؟ ثم قال : انّ خيارنا بالكوفة ، وعدّه العلّامة في القسم الأوّل من الخلاصة وقال : كان فاضلا متقدّما معدودا في العلماء والفقهاء الأجلّة في هذه العصابة ، سمعه هارون الرشيد يدعو في الوتر فأعجبه .

الثعالبي

الثعالبي : هو أبو منصور عبد الملك بن محمّد النيسابوريّ المتوفى في حدود سنة ( 430 ) ثلاثين وأربعمائة . صاحب « فقه اللغة » و « يتيمة الدهر » ، نسب إلى خياطة جلود الثعالب وعملها .
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية 75 . ( 2 ) ق : 6 / 67 / 680 ، ج : 22 / 40 .