بيان : الصفقة : البيعة ، لما فيه من صفق اليد باليد « 1 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من فارق جماعة المسلمين ونكث صفقة الإمام جاء إلى اللّه تعالى أجذم « 2 » .
كتاب الطرف : عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : لمّا هاجر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة وحضر خروجه إلى بدر ، دعى الناس إلى البيعة ، فبايع كلّهم على السمع والطاعة ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا خلا دعا عليّا فأخبره بمن يفي منهم ومن لا يفي ويسأله كتمان ذلك ، ثمّ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا وحمزة وفاطمة عليهم السّلام فقال لهم : بايعوني بيعة الرضا . فقال حمزة : بأبي أنت وأمّي على ما نبايع ، أليس قد بايعنا ؟ فقال : يا أسد اللّه وأسد رسوله ، تبايع للّه ولرسوله بالوفاء والإستقامة لابن أخيك ، إذن تستكمل الإيمان . قال : نعم ، سمعا وطاعة ، وبسط يده . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لهم :
« يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ »
« 3 » إلى آخره « 4 » .
بيعة النساء
ذكر بيعة النساء في فتح مكّة ، وتفسير قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ »
« 5 » . « 6 » وفي :
تفسير القمّيّ : بعد قوله تعالى :
« وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ »
« 7 » ، قال :
فقامت أمّ حكيم بنت الحرث بن عبد المطّلب فقالت : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما هذا
هامش
( 1 ) ق : 7 / 123 / 372 ، ج : 27 / 68 .
( 2 ) ق : 7 / 123 / 373 ، ج : 27 / 72 .
( 3 ) سورة الفتح / الآية 10 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 212 ، ج : 68 / 395 .
( 5 ) سورة الممتحنة / الآية 12 .
( 6 ) ق : 6 / 56 / 595 ، ج : 21 / 97 .
( 7 ) سورة الممتحنة / الآية 12 .