تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
باب غزوة الحديبية وبيعة الرضوان « 1 » . ذكر البيعة في الحديبية « 2 » .

بيعة الشجرة

المناقب : كان للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيعة عامة وبيعة خاصّة ، فالخاصّة بيعة الجن لم يكن للإنس فيها نصيب ، وبيعة الأنصار ولم يكن للمهاجرين فيها نصيب ، وبيعة العشيرة ابتداء ، وبيعة الغدير انتهاء ، وقد تفرّد عليّ عليه السّلام بهما وأخذ بطرفيهما . وأمّا البيعة العامّة فهي بيعة الشجرة ، وهي سمرة أو أراك عند بئر الحديبية ، ويقال لها : بيعة الرضوان ، والموضع مجهول والشجرة مفقودة . وقالوا : الشجرة ذهبت السيول بها « 3 » .

بيعة العشيرة

بيعة العشيرة هي بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على أن يؤازره في أمره لمّا نزل قوله تعالى :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
« 4 » . « 5 » باب لزوم البيعة وكيفيّتها وذمّ نكثها « 6 » . فيه كيفية بيعة الناس للرضا عليه السّلام وكيفية بيعة النساء للرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 7 » . الخصال : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ثلاث موبقات : نكث الصفقة ، وترك السنّة ، وفراق الجماعة ، وثلاث منجيات : تكفّ لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، وتلزم بيتك .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 50 / 553 ، ج : 20 / 317 . ( 2 ) ق : 6 / 50 / 563 ، ج : 20 / 354 . ق : 9 / 65 / 313 ، ج : 38 / 218 . ( 3 ) ق : 9 / 65 / 312 ، ج : 38 / 217 . ( 4 ) سورة الشعراء / الآية 214 . ( 5 ) ق : 9 / 65 / 313 ، ج : 38 / 221 . ( 6 ) ق : كتاب الايمان / 10 / 48 ، ج : 67 / 181 . ( 7 ) ق : كتاب الايمان / 10 / 50 ، ج : 67 / 188 .