باب غزوة الحديبية وبيعة الرضوان « 1 » .
ذكر البيعة في الحديبية « 2 » .
بيعة الشجرة
المناقب : كان للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيعة عامة وبيعة خاصّة ، فالخاصّة بيعة الجن لم يكن للإنس فيها نصيب ، وبيعة الأنصار ولم يكن للمهاجرين فيها نصيب ، وبيعة العشيرة ابتداء ، وبيعة الغدير انتهاء ، وقد تفرّد عليّ عليه السّلام بهما وأخذ بطرفيهما . وأمّا البيعة العامّة فهي بيعة الشجرة ، وهي سمرة أو أراك عند بئر الحديبية ، ويقال لها : بيعة الرضوان ، والموضع مجهول والشجرة مفقودة . وقالوا : الشجرة ذهبت السيول بها « 3 » .
بيعة العشيرة
بيعة العشيرة هي بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على أن يؤازره في أمره لمّا نزل قوله تعالى :
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ »
« 4 » . « 5 »
باب لزوم البيعة وكيفيّتها وذمّ نكثها « 6 » .
فيه كيفية بيعة الناس للرضا عليه السّلام وكيفية بيعة النساء للرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 7 » .
الخصال : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ثلاث موبقات : نكث الصفقة ، وترك السنّة ، وفراق الجماعة ، وثلاث منجيات : تكفّ لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، وتلزم بيتك .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 50 / 553 ، ج : 20 / 317 .
( 2 ) ق : 6 / 50 / 563 ، ج : 20 / 354 .
ق : 9 / 65 / 313 ، ج : 38 / 218 .
( 3 ) ق : 9 / 65 / 312 ، ج : 38 / 217 .
( 4 ) سورة الشعراء / الآية 214 .
( 5 ) ق : 9 / 65 / 313 ، ج : 38 / 221 .
( 6 ) ق : كتاب الايمان / 10 / 48 ، ج : 67 / 181 .
( 7 ) ق : كتاب الايمان / 10 / 50 ، ج : 67 / 188 .