على الثاني في ايصائه بدفنه فيه . ومناظرة فضال بن الحسن مع أبي حنيفة في ذلك « 1 » .
روى الشيخ عن عبد اللّه بن عجلان السكوني : قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : بيت عليّ وفاطمة عليها السّلام من حجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسقف بيتهم عرش ربّ العالمين ، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء وفي كل ساعة طرفة عين « 2 » والملائكة لا ينقطع فوجهم ، فوج ينزل وفوج يصعد ، وانّ اللّه ( تبارك وتعالى ) كشط لإبراهيم عليه السّلام عن السماوات حتّى أبصر العرش ، وزاد اللّه في قوّة ناظره ، وانّ اللّه زاد في قوة ناظرة محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( صلوات اللّه عليهم ) ، وكانوا يبصرون العرش ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش ، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرحمن وفيها معارج ، معراج الملائكة والروح فوج بعد فوج لا انقطاع لهم ، وما من بيت من بيوت الأئمة منّا الّا وفيه معراج الملائكة لقول اللّه :
« تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ »
« 3 » قال : قلت : من كلّ أمر ؟ قال : بكلّ أمر . قلت : هذا التنزيل ؟ قال : نعم « 4 » .
الغيبة للنعمانيّ : قال الصادق عليه السّلام : انّ لصاحب الأمر بيتا يقال له بيت الحمد ، فيه سراج يزهر منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفى « 5 » .
الصادقي عليه السّلام : والتمسوا البيوت التي أذن اللّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه فانّه قد أخبركم انهم رجال لا تلهيهم تجارة . . . الخ « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 23 / 311 ، ج : - .
( 2 ) هكذا .
( 3 ) سورة القدر / الآية 4 .
( 4 ) ق : 7 / 70 / 206 ، ج : 25 / 97 .
( 5 ) ق : 13 / 29 / 143 ، ج : 52 / 158 .
( 6 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 216 ، ج : 69 / 10 .