تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الباغي منهما دكّا . ثواب الأعمال : دعا رجل بعض بني هاشم إلى البراز ، فأبى أن يبارزه ، فقال له عليّ عليه السّلام : ما منعك أن تبارزه ؟ فقال : كان فارس العرب وخشيت أن يغلبني . فقال له : انّه بغى عليك ، ولو بارزته لغلبته ، ولو بغى جبل على جبل لهلك الباغي . الكافي : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ البغي يقود أصحابه إلى النار ، وانّ أوّل من بغى على اللّه عناق بنت آدم ، فأوّل قتيل قتله اللّه عناق ، وكان مجلسها جريبا في جريب ، وكان لها عشرون إصبعا ، في كلّ إصبع ظفران مثل المنجلين ، فسلّط اللّه عليها أسدا كالفيل ، وذئبا كالبعير ، ونسرا مثل البغل ، فقتلتها ، وقد قتل اللّه الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا . بيان : البغي : مجاوزة الحدّ وطلب الرفعة والإستطالة على الغير ، وفي القاموس : بغى عليه يبغي بغيا : علا وظلم وعدل عن الحقّ واستطال وكذب وفي مشيته اختال ، والبغي : الكثير من البطر ، وفئة باغية : خارجة عن طاعة الإمام العادل « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 70 / 193 ، ج : 75 / 276 .