تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قلت : ويناسب هنا ذكر هذا الشعر :
لا تحقرنّ صغيرا في عداوته * انّ البعوضة تدمي مقلة الأسد
وروي أنّ البعوضة دخلت في أنف نمرود وصعدت إلى دماغه ، فتعذّب بها أربعين يوما ، وكان يضرب برأسه الأرض ، وكان أعزّ الناس عنده من يضرب برأسه إلى أن هلك « 1 » . رواية الإحتجاج انّه دخلت البعوضة في منخر نمرود حتّى وصلت إلى دماغه فقتلته « 2 » . الاحتجاج : لو اجتمع المخلوقات على إحداث بعوضة ما قدرت على إحداثها « 3 » . من كلام ملك الموت : واللّه لو أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتّى يكون اللّه هو أن يأذن بقبضها « 4 » . أمالي الصدوق : سؤال عراقي ابن عمر عن دم البعوضة ، وقول ابن عمر في جوابه : انظروا هذا يسألني عن دم البعوضة وقد قتلوا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : انّهما « 5 » ريحانتيّ من الدنيا « 6 » . الاحتجاج : قال الحسن بن عليّ عليهما السّلام في جواب عمرو بن عثمان حين نقم عليه : فانّما مثلك مثل البعوضة إذ قالت للنخلة : استمسكي فانّي أريد أن أنزل عنك ، فقالت لها النخلة : ما شعرت بوقوعك فكيف يشقّ عليّ نزولك ، وانّي واللّه ما شعرت انّك تحسن أن تعادي لي فيشقّ عليّ ذلك « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 105 / 730 ، ج : 64 / 320 . ( 2 ) ق : 5 / 21 / 121 ، ج : 12 / 37 . ( 3 ) ق : 2 / 29 / 187 ، ج : 4 / 255 . ( 4 ) ق : 14 / 25 / 248 ، ج : 59 / 265 . ق : 14 / 105 / 730 ، ج : 64 / 321 . ( 5 ) أي الحسن والحسين ( عليهما السلام ) . ( 6 ) ق : 10 / 12 / 73 ، ج : 43 / 262 . ( 7 ) ق : 10 / 20 / 118 ، ج : 44 / 79 .