تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
بزيع ؟ فقلت : قتل . قال : الحمد للّه ، اما انّه ليس لهؤلاء المغيريّة شيء خير من القتل لأنّهم لا يتولّون أبدا . وعنه عليه السّلام قال : انّ بنانا والسرى وبزيعا ( لعنهم اللّه ) ترائى لهم الشّيطان في أحسن ما يكون صورة آدميّ من قرنه إلى سرّته . وعن تاريخ أبي زيد البلخيّ : امّا البزيعية فأصحاب بزيع الحائك اقرّوا بنبوّته وزعموا انّ الأئمة كلّهم أنبياء ، وزعموا أنّهم لا يموتون ولكن يرفعون ، وزعم بزيع انّه صعد إلى السماء وانّ اللّه مسح على رأسه ومجّ في فيه ، وانّ الحكمة تنبت في صدره .

بزنط :

البزنط ،

بفتح الموحدة والزاي وسكون النون ، موضع منه الثياب البزنطية ، وينسب إليه البزنطي ، وهو أحمد بن محمّد بن أبي نصير الكوفيّ ، أحد من أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنه ، وأقرّوا له بالفقه ، وكان ممّن لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السّلام ، وكان عظيم المنزلة عندهما ، له كتاب ( الجامع ) ، توفّي سنة ( 221 ) . قرب الإسناد : قال : كتبت إلى الرضا عليه السّلام : انّي رجل من أهل الكوفة ، وأنا وأهل بيتي ندين اللّه ( عزّ وجلّ ) بطاعتكم ، وقد أحببت لقاءك لأسألك عن ديني وأشياء جاء بها قوم عنك بحجج يحتجّون بها عليّ فيك ، وهم الذين يزعمون أنّ أباك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيّ في الدنيا « 1 » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام : الرضوي : فيما كتب عليه السّلام في جواب كتابه وقد سأله فيه الإذن عليه وأضمر في نفسه السؤال عن ثلاث آيات : امّا ما طلبت من الإذن عليّ فانّ الدخول عليّ صعب ، وهؤلاء قد ضيّقوا عليّ ذلك فلست تقدر عليه الآن ، وسيكون إن شاء اللّه ، ثمّ كتب عليه السّلام جواب ما أراد أن يسأله عن الآيات الثلاث . وكان البزنطي من الواقفة فاستبصر بذلك الكتاب « 2 » . بعث الرضا عليه السّلام إلى البزنطي بحماره ليركبه ويأتيه ، ومبيته عنده عليه السّلام ، وأمره
هامش
( 1 ) ق : 12 / 13 / 78 ، ج : 49 / 265 . ( 2 ) ق : 12 / 3 / 11 و 14 ، ج : 49 / 36 و 48 .