باب الباء بعده السين
بست :
بست كقفل مدينة بين سجستان وغزنين وهراة ،
وإليها ينسب أبو الفتح عليّ بن محمّد البستي ، وهو شاعر كاتب أديب معروف بجودة الشعر ، له القصيدة النونيّة المشتملة على الحكم والمواعظ ، أوردها الدميري في حياة الحيوان في ثعبان . منها قوله :
زيادة المرء في دنياه نقصان * وربحه غير محض الخير خسران
وكلّ وجدان حظّ لا ثبات له * فانّ معناه في التحقيق فقدان
يا عامرا لخراب الدهر مجتهدا * باللّه هل لخراب الدّهر عمران ؟ !
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
من رافق الرّفق في كلّ الأمور فلم * يندم عليه ولا يذممه إنسان
وذو القناعة راض في معيشته * وصاحب الحرص إن أثرى فغضبان
هما رضيعا لبان حكمة وتقى * وساكنا وطن مال وطغيان
بسر :
بسر بن أرطاة وفساده في البلاد
كشف بسر بن أرطاة عورته في صفّين « 1 » .
بعث معاوية بسر بن أرطاة في ثلاثة آلاف إلى الحجاز وأمرهم بقتل شيعة علي عليه السّلام ونهب أموالهم ، وكان بسر ( لعنه اللّه ) قاسي القلب فظّا سفّاكا للدماء ، سار
هامش
( 1 ) ق : 8 / 45 / 501 و 513 و 516 ، ج : 32 / 520 و 585 و 598 .