تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ونزول قوله تعالى :
« إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ »
« 1 » الآية في ذلك « 2 » .

البرقي

البرقي ، محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن عليّ البرقي أبو عبد اللّه ، كان أديبا حسن المعرفة بالأخبار وعلوم العرب ، عدّه ابن النديم من أصحاب الرضا عليه السّلام ، وله كتب ، وابنه الشيخ الأجل الأقدم أبو جعفر أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال مشايخ الرجال في حقه انّه كان ثقة في نفسه يروي عن الضعفاء ، واعتمد المراسيل ، وصنف كتب المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ونقص ، أصله كوفي وكان جده محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمر بعد قتل زيد ثمّ قتله ، وكان خالد صغير السنّ فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برق « 3 » رود ، قرية من قرى قم ، فأقاموا بها ، وعن ابن الغضائري قال : طعن عليه « 4 » القميّون وكان أحمد بن محمّد ابن عيسى أبعده عن قم ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه ، ولمّا توفي مشى أحمد بن محمّد ابن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرء نفسه ممّا قذفه به ، انتهى . توفّي أحمد بن محمّد بن خالد سنة ( 274 ) ، وقيل سنة ( 280 ) .

برك :

البركات التي حصلت لحليمة مرضعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بسبب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » .

النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بورك لبيت فيه محمد ، ومجلس فيه محمد ، ورفقة فيها محمّد « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الزّمر / الآية 2 . ( 2 ) ق : 6 / 15 / 212 ، ج : 17 / 78 . ( 3 ) برقة ( خ ل ) . ( 4 ) أي على أحمد . ( 5 ) ق : 6 / 4 / 78 - 93 ، ج : 15 / 331 - 386 . ( 6 ) ق : 6 / 9 / 153 ، ج : 16 / 240 .