تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وسمبرص هو كبار الوزغ .

برغث :

في البراغيث

البرغوث : واحد البراغيث ، وضمّ بائه أكثر من كسرها ، حكى الجاحظ أنّ البرغوث من الحيوان الذي يعرض له الطيران كما يعرض للنحل ، وهو يطيل السّفاد ويبيض فيفرخ بعد أن يتولّد ، وهو ينشأ أولا من التراب النديّ لا سيّما في الأماكن المظلمة ، وسلطانه في أواخر فصل الشتاء وأول فصل الربيع ، ويقال انّه على صورة الفيل وله أنياب يعضّ بها وخرطوم يمصّ به ، ولا يسبّ لأنّه أيقظ نبيّا لصلاة الفجر ، انتهى . وفي دعوات المستغفري ، عن أبي ذر : وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا آذاك البراغيث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرّات :
« وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ »
« 1 » . ثم تقول : إن كنتم مؤمنين فكفّوا شرّكم وأذاكم عنّا ، ثمّ ترشّه حول فراشك فانّك تبيت آمنا من شرّها « 2 » .

برق :

باب السحاب والمطر والبروق « 3 » .

البراق

البراق ، بضم الباء ، دابّة من دوابّ الجنة ، ركبها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة الإسراء ، وجهها كوجه آدمي ، وحوافرها مثل حوافر الخيل ، فوق الحمار ودون البغل ، ليست بالقصير ولا بالطويل ، فلو انّ اللّه تعالى أذن لها لجالت الدنيا والآخرة في
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم / الآية 12 . ( 2 ) ق : 14 / 105 / 729 ، ج : 64 / 319 . ( 3 ) ق : 14 / 29 / 268 ، ج : 59 / 344 .