جرية واحدة ، سمّيت بذلك لنصوع لونها وشدّة بريقها ، وقيل : لسرعة حركتها تشبيها بالبرق .
باب المعراج ووصف البراق « 1 » .
الكافي : البراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار ، مضطرب الأذنين ، عيناه في حافره ، وخطاه مدّ بصره ، فإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه ، وإذا هبط انعكس « 2 » .
أيضا في وصف البراق بنحو آخر « 3 » .
في انّ إبراهيم عليه السّلام لمّا ذهب بهاجر وإسماعيل إلى مكّة لأن يسكنهما بها ركبوا البراق ، أنزله له جبرئيل « 4 » .
( الكافي : عن الصادق عليه السّلام : شدّ عليّ عليه السّلام على بطنه يوم الجمل بعقال أبرق نزل به جبرئيل من السماء ، وكان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يشدّ به على بطنه إذا لبس الدرع « 5 » .
قال في مجمع البحرين : والأبرقة شقّة يستذفر بها مكان المنطقة كادت تخطف الأبصار من أبرق الجنة
: كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأوصى بها لعليّ عليه السّلام وقال له :
يا عليّ انّ جبرئيل أتاني بها وقال : يا محمّد اجعلها في حلقة الدرع واستذفر بها مكان المنطقة .
خبر سرقة بني أبيرق ، وهم اخوة ثلاثة كانوا منافقين من عم قتادة بن النعمان ،
هامش
( 1 ) ق : 6 / 33 / 366 ، ج : 18 / 282 .
( 2 ) ق : 6 / 33 / 373 ، ج : 18 / 311 .
( 3 ) ق : 6 / 33 / 374 و 391 ، ج : 18 / 316 و 381 .
ق : 3 / 42 / 259 ، ج : 7 / 235 .
ق : 4 / 3 / 78 ، ج : 9 / 291 .
ق : 9 / 90 / 432 ، ج : 40 / 23 .
( 4 ) ق : 5 / 24 / 139 ، ج : 12 / 97 .
( 5 ) ق : 9 / 118 / 613 ، ج : 42 / 64 .