تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
باللسان ، وعمل بالأركان ، إلى أن قال عليه السّلام : والبراءة من الذين ظلموا آل محمّد عليهم السّلام وهمّوا باخراجهم وسنّوا ظلمهم ، وغيّروا سنّة نبيهم ، والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين الذين هتكوا حجاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين عليه السّلام وقتلوا الشيعة ، واجبة « 1 » .

استبراء الحيوان الجلّال

بيان استبراء الحيوان الجلّال « 2 » . نوادر الراونديّ : عن موسى بن جعفر عليهما السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال عليّ عليه السّلام : الناقة الجلّالة لا يحجّ على ظهرها ولا يشرب لبنها ولا يؤكل لحمها حتّى يقيّد أربعين يوما ، والبقرة الجلّالة عشرين يوما ، والبطّة الجلّالة خمسة أيام ، والدجاج ثلاثة أيّام . وفي دعائم الإسلام : والشاة ثلاثة أيّام . واختلفوا فيما يحصل به الجلل ، فالمشهور انّه يحصل بأن يغتذي الحيوان بعذرة الإنسان لا غير ، وألحق أبو الصلاح بالعذرة غيرها من النجاسات ، وهو ضعيف ، والنصوص والفتاوي المعتبرة خالية عن تقدير المدّة التي يحصل فيها ذلك ، ويظهر من بعض الروايات أن تكون العذرة غذاؤه ، ومن بعضها انّ الخلط لا يوجب الجلل ، وقدّره بعض بأن ينمو ذلك في بدنه ويصير جزء منه ، وبعضهم بيوم وليلة ، وآخرون بأن يظهر النتن في لحمه وجلده . وقال الشيخ في الصراط المستقيم وتحف العقول انّ الجلّالة هي التي تكون أكثر علفها العذرة ، فلم يعتبر تمحّض العذرة ، والظاهر في مثله الرجوع إلى صدق الجلل عرفا ، وفي معرفته إشكال ، والأشهر طهارة الجلّال « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 4 / 24 / 174 ، ج : 10 / 352 . ق : كتاب الايمان / 24 / 173 ، ج : 68 / 261 . ( 2 ) ق : 14 / 121 / 792 ، ج : 65 / 249 . ( 3 ) ق : 14 / 121 / 792 ، ج : 65 / 250 .