تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
يجرّ قصبه في النار . معاني الأخبار : وقد روي : انّ « البحيرة » الناقة إذ أنتجت خمسة أبطن ، فإن كان الخامس ذكرا نحروه ، فأكله الرجال والنساء ، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها ، أي شقّوها ، وكانت حراما على النساء والرجال ، لحمها ولبنها ، فإذا ماتت حلّت للنساء . تفسير العيّاشيّ : عن الصادق عليه السّلام : في قوله تعالى :
« ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ »
« 1 » قال : انّ أهل الجاهلية كانوا إذا ولدت الناقة ولدين في بطن ، قالوا : وصلت ، فلا يستحلّون ذبحها ولا أكلها ، وإذا ولدت عشرا جعلوها سائبة ، فلا يستحلّون ظهرها ولا أكلها ، والحام : فحل الإبل لم يكونوا يستحلّونه ، فأنزل اللّه ان اللّه لم يحرّم شيئا من هذا ، وفي رواية أخرى : والحام الفحل إذا ركب ولد ولده قالوا : حمى ظهره ، وقد يروى : انّ الحام هو من الإبل إذ أنتج عشرة أبطن « 2 » .

خبر بحيرا الراهب « 3 » .

ضيافة بحيرا الراهب في بصرى الشام لقريش والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، واخباره أبا طالب عن شأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتوصيته له بأن يحذر عليه اليهود « 4 » . أقول : وفي الدر النظيم : وروي في حديث عن بحيرا الراهب أنّه بعد أن أمر أبا طالب برد محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بلده قال : فانّه ما بقي على وجه الأرض يهودي ولا نصراني ولا صاحب كتاب الّا وقد علم بولادة هذا الغلام ، ولئن عرفوا منه ما عرفت أنا منه لأتبعوه شرّا أكثر ذلك هؤلاء اليهود ، فقال أبو طالب : ولم ذاك ؟ قال : لأنّه كاين لابن أخيك هذا النبوّة والرسالة ، ويأتيه الناموس الأكبر الذي كان
هامش
( 1 ) سورة المائدة / الآية 103 . ( 2 ) ق : 14 / 96 / 690 ، ج : 64 / 146 . ق : 4 / 1 / 56 ، ج : 9 / 199 . ( 3 ) ق : 6 / 2 / 45 - 50 ، ج : 15 / 194 - 215 . ق : 6 / 20 / 250 ، ج : 17 / 231 . ( 4 ) ق : 6 / 4 / 98 ، ج : 15 / 409 .