باب الباء بعده الحاء
بحر :
البحر والجزائر والبحيرة وأخواتها
باب انّهم عليه السّلام البحر واللؤلؤ والمرجان « 1 » .
فيه الروايات الكثيرة .
قال الصادق عليه السّلام :
« مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ »
« 2 » قال : عليّ وفاطمة ، بحران من العلم عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه
« يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ »
« 3 » الحسن والحسين عليهما السّلام .
قال الثعلبي : وروي هذا القول عن سعيد بن جبير أيضا ، وقال :
« بَيْنَهُما بَرْزَخٌ »
« 4 » محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
أقول : قوله تعالى :
« حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ »
« 5 » قال الطبرسيّ : حتّى أبلغ ملتقى البحرين ، بحر فارس وبحر الروم ، وقال البيضاوي : وقيل : البحران موسى وخضر ، فانّ موسى كان بحر علم الظاهر ، وخضر كان بحر علم الباطن .
باب الماء وأنواعه ، والبحار وغرائبها ، وغلبة المدّ والجزر « 6 » .
فيه ذكر سبب المدّ والجزر بأنّ للّه تعالى ملكا موكّلا بقاموس البحر ، فإذا وضع رجليه فيه فاض ،
هامش
( 1 ) ق : 7 / 36 / 111 ، ج : 24 / 97 .
( 2 ) سورة الرحمن / الآية 19 .
( 3 ) سورة الرحمن / الآية 22 .
( 4 ) سورة الرحمن / الآية 20 .
( 5 ) سورة الكهف / الآية 60 .
( 6 ) ق : 14 / 31 / 287 ، ج : 60 / 23 .