باب الألف بعده الياء
أيّد :
قوله تعالى :
« هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ »
« 1 » يعني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 2 » .
: مكتوب على ساق العرش « لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بعليّ ونصرته به » « 3 » .
أيل :
الأيّل ،
كسيّد ويجيء بفتح الهمزة وكسرها : الذّكر من الأوعال « 4 » ، ويقال هو الذي يسمّى بالفارسية ( گوزن ) وأكثر أحواله شبيه ببقر الوحش ، وإذا خاف من الصياد رمى بنفسه من رأس الجبل ولا يتضرر بذلك ، وعدد سني عمره العقد التي في قرنه ، وإذا لسعته الحية أكل السرطان ، ويصادق السمك فهو يمشي إلى الساحل ليرى السمك والسمك يقرب من البرّ ليراه ، والصيادون يعرفون هذا فيلبسون جلده ليقصدهم السمك فيصطادون منه ، وهو مولع بأكل الحيّات ، يطلبها حيث وجدها ، ويبدأ بأكل ذنبها ثمّ يلتهب لحرارتها فيطلب الماء ، فإذا رآه امتنع من شربه ، لأنّه لو شربه في تلك الحالة فصادف الماء السمّ الذي في جوفه هلكت ، فلا تزال تمنع من شرب الماء حتّى يذهب ثوران السمّ ، ثمّ يشربه فلا يضرّه ، وربما لسعته الحيّة فتسيل دموعه إلى نقرتين تحت محاجر عينيه ، يدخل الإصبع فيها فتجمد تلك الدموع فتصير كالشمع ، فيتخذ درياقا لسمّ الحيّات وهو ( الباد زهر )
هامش
( 1 ) سورة الأنفال / الآية 62 .
( 2 ) ق : 9 / 33 / 94 ، ج : 36 / 53 .
( 3 ) ق : 9 / 41 / 146 - 151 ، ج : 36 / 310 - 332 .
( 4 ) هو التيس الجبلي .