كنز جامع الفوائد : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بعثني اللّه نبيّا فأتيت بني أميّة فقلت : يا بني أميّة ، إنّي رسول اللّه إليكم ، قالوا : كذبت ما أنت برسول . ثم أتيت إلى بني هاشم فقلت : إنّي رسول اللّه إليكم ، فآمن بي عليّ بن أبي طالب سرا وجهرا وحماني أبو طالب جهرا وآمن بي سرّا ، ثمّ بعث اللّه جبرئيل بلوائه فركزه في بني هاشم ، وبعث إبليس بلوائه فركزه في بني أميّة ، فلا يزالون أعدائنا ، وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة « 1 » .
قلت : ولقد أجاد من قال :
انّ الخيار من البريّة هاشم * وبنو اميّة أرذل الأشرار
وبنو اميّة عودهم من خروع * ولهاشم في المجد عود نضار
أمّا الدعاة إلى الجنان فهاشم * وبنو أميّة من دعاة النار
وبهاشم زكت البلاد وأعشبت * وبنو اميّة كالسراب الجار
الخروع ، كدرهم : نبت لا يرعى ، والخريع والخروع : المرأة الفاجرة أو التي تتثنّى لينا ، وقد تقدّم في « أمد » ما يتعلق بذلك .
رؤيا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بني أميّة يصعدون على منبره من بعده ويضلّون الناس عن الصراط القهقرى « 2 » .
باب ما ورد في لعن بني أميّة وبني العبّاس « 3 » .
عن :
كامل البهائي : انّ اميّة كان غلاما روميّا لعبد شمس ، فلمّا ألفاه كيّسا فطنا أعتقه وتبنّاه ، فقيل : أميّة بن عبد شمس « 4 » ، وكان ذلك دأب العرب في الجاهلية ، وبمثل ذلك نسب العوّام أبو الزبير إلى خويلد ، فبنو أميّة كافة ليسوا من قريش وانّما لحقوا ولصقوا بهم ، ويصدّق ذلك
قول أمير المؤمنين عليه السّلام في كتابه إلى معاوية : ليس
هامش
( 1 ) ق : 7 / 30 / 107 ، ج : 24 / 79 .
( 2 ) ق : 8 / 2 / 17 ، ج : 28 / 77 .
( 3 ) ق : 8 / 32 / 377 ، ج : - .
( 4 ) ق : 8 / 32 / 383 ، ج : - .