المهاجر كالطليق ، ولا الصريح كاللصيق .
ولم يستطع معاوية إنكار ذلك « 1 » .
الكافي : في انّ الشهوة نزعها اللّه من رجال بني أميّة وشيعتهم وجعلها في نسائهم ، وعكس في بني هاشم وشيعتهم « 2 » .
نهج البلاغة : تحذير أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه من فتنة بني أميّة ، وقوله عليه السّلام : ألا انّ أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أميّة ، فإنّها فتنة عمياء مظلمة ، عمّت خطّتها وخصّت بليّتها ، وأصاب البلاء من أبصر فيها . وأخطأ البلاء من عمي عنها ، وأيم اللّه ، لتجدنّ بني أميّة لكم أرباب سوء بعدي كالناب « 3 » الضّروس ، تعذم « 4 » بفيها ، وتخبط بيدها وتزبن « 5 » برجلها ، وتمنع درّها ، لا يزالون بكم حتّى لا يتركوا منكم إلّا نافعا لهم أو غير ضائر بهم ، ولا يزال بلاؤهم حتّى لا يكون انتصار أحدكم منهم الّا مثل انتصار العبد من ربّه ، والصاحب من مستصحبه « 6 » .
نهج البلاغة : العلوي عليه السّلام : وأقسم باللّه الذي فلق الحبّة وبرء النسمة لتنتحرنّ عليها يا بني أميّة ، ولتعرفنّها في أيدي غيركم ودار عدوّكم عمّا قليل وستعلمنّ نبأه بعد حين « 7 » .
ومن كلام الحسن بن عليّ عليهما السّلام في ذمّ بني أميّة : ولو لم يبق لبني أميّة الّا عجوز درداء لبغت دين اللّه عوجا ، وهكذا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « 8 » .
الكافي : ليس يموت من بني أميّة ميّت الّا مسخ وزغا « 9 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 49 / 546 ، ج : 33 / 105 .
( 2 ) ق : 8 / 32 / 381 ، ج : - .
( 3 ) الناب : الناقة المسنّة ، الضروس : السيئة الخلق .
( 4 ) تعذم : تعضّ .
( 5 ) تزبن : تدفع .
( 6 ) ق : 8 / 64 / 693 ، ج : 34 / 117 .
ق : 9 / 113 / 593 ، ج : 41 / 349 .
( 7 ) ق : 8 / 64 / 701 ، ج : 34 / 153 .
ق : 8 / 66 / 718 ، ج : 34 / 236 .
( 8 ) ق : 10 / 19 / 110 ، ج : 44 / 43 .
( 9 ) ق : 14 / 120 / 786 ، ج : 65 / 226 .