اشترط مع ولايته وولاية رسوله وولاية أئمة المؤمنين إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وإقراض اللّه قرضا حسنا واجتناب الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، فلم يبق شيء مما فسّر ممّا حرّم اللّه الّا وقد دخل في جملة قوله : فمن دان اللّه فيما بينه وبين اللّه مخلصا ولم يرخص لنفسه في ترك شيء من هذا ، فهو عند اللّه في حزبه الغالبين ، وهو من المؤمنين حقّا « 1 » .
أقول : يأتي ما يناسب ذلك في « دعا » و « طمع » .
باب العلّة التي من أجلها لا يكفّ اللّه المؤمنين عن الذنب « 2 » .
كمال الدين : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحقّ وإن ضرّك على الباطل وإن نفعك ، وأن لا يجوز منطقك علمك « 3 » .
في انّ الإيمان التّصديق باللّه وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، قال اللّه تعالى :
« آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ »
« 4 » وقال تعالى :
« وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً »
« 5 » . « 6 »
مصباح الشريعة : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن مثل الأرض منافعهم منها وأذاهم عليها « 7 » .
باب الخصال التي لا تكون في المؤمن « 8 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « خصل » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 23 / 178 ، ج : 78 / 219 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 35 / 280 ، ج : 69 / 235 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 11 / 51 ، ج : 70 / 106 .
( 4 ) سورة البقرة / الآية 285 .
( 5 ) سورة النساء / الآية 136 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 57 ، ج : 70 / 139 .
( 7 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 218 ، ج : 71 / 422 .
( 8 ) ق : كتاب الكفر / 11 / 30 ، ج : 72 / 209 .