وقال : من استذلّ مؤمنا أو حقّره لقلّة ذات يده ولفقره ، شهره اللّه يوم القيامة على رؤوس الخلايق .
فضل المؤمن
المحاسن : عنه عليه السّلام قال : انّ اللّه ( تبارك وتعالى ) خلق المؤمن من نور عظمته وجلال كبريائه ، فمن طعن على المؤمن أو ردّه عليه ، فقد ردّ على اللّه في عرشه ، وليس هو من اللّه في ولاية وانّما هو شرك شيطان « 1 » .
باب من أخاف مؤمنا أو ضربه أو آذاه أو لطمه أو أعان عليه أو سبّه ، وذمّ الرواية على المؤمن « 2 » .
أمالي الطوسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه ( عزّ وجلّ ) وبين عينيه مكتوب ( آيس من رحمة اللّه ) .
الكافي : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها ، أخافه اللّه ( عزّ وجلّ ) يوم لا ظلّ الّا ظلّه « 3 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه ( عزّ وجلّ ) : من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي ، وما تقرّب إليّ عبد بشيء أحبّ اليّ مما افترضت عليه ، وانّه ليتقرّب اليّ بالنافلة حتّى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن موت عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 56 / 156 ، ج : 75 / 146 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 57 / 157 ، ج : 75 / 147 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 57 / 158 ، ج : 75 / 151 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 57 / 159 ، ج : 75 / 155 .