قال المجلسي رحمه اللّه : الذي ظهر ممّا قرّرناه أن الإيمان هو التصديق باللّه وحده وصفاته وعدله وحكمته ، وبالنبوّة ، وبكلّ ما علم بالضرورة من دين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع الإقرار بذلك ، وعلى هذا أكثر المسلمين ، بل ادّعى بعضهم إجماعهم على ذلك ، والتصديق بإمامة الأئمة الاثني عشر عليهم السّلام وبإمام الزمان ، وهذا عند الإماميّة « 1 » .
باب في عدم لبس الإيمان بظلم « 2 » ،
فسر الظلم في قوله تعالى :
« الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 3 » بالشرك ، لقوله تعالى :
« إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ »
« 4 » .
وعن الصادق عليه السّلام : انّ الظّلم هنا : الشكّ .
وعنه عليه السّلام : آمنوا بما جاء به محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان « 5 » .
باب درجات الإيمان وحقايقه « 6 » .
باب السكينة وروح الإيمان وزيادته ونقصانه « 7 » .
كلمات العلماء وكلام الشهيد الثاني في انّ الإيمان هل يقبل الزيادة أم لا « 8 » .
باب انّ الإيمان مستقرّ ومستودع ، وإمكان زوال الإيمان « 9 » .
المؤمن وما يتعلّق به
قال الصادق عليه السّلام في رسالته إلى أصحابه : ومن سرّه أن يتمّ اللّه له إيمانه حتّى يكون مؤمنا حقّا حقّا فليف للّه بشروطه التي اشترطها على المؤمنين ، فانّه قد
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 256 ، ج : 69 / 149 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 31 / 256 ، ج : 69 / 150 .
( 3 ) سورة الأنعام / الآية 82 .
( 4 ) سورة لقمان / الآية 13 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 31 / 257 ، ج : 69 / 153 .
( 6 ) ق : كتاب الايمان / 32 / 257 ، ج : 69 / 154 .
( 7 ) ق : كتاب الايمان / 33 / 263 ، ج : 69 / 175 .
( 8 ) ق : كتاب الايمان / 33 / 271 ، ج : 69 / 201 .
( 9 ) ق : كتاب الايمان / 34 / 274 ، ج : 69 / 212 .