وفيه تأويل :
« لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ »
« 1 » بآل محمّد عليهم السّلام :
« وَالَّذِينَ آمَنُوا : » *
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام :
« وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ »
« 2 » الذرّية : الأئمّة والأوصياء « 3 » .
باب انّ عليا عليه السّلام هو المؤمن والإيمان والدين والإسلام وخير البرية في القرآن « 4 » .
الأخبار الواردة في أنّه ما نزلت في القرآن :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » *
الّا وعليّ أميرها وشريفها « 5 » .
باب انّ أمير المؤمنين عليه السّلام سبق الناس في الإسلام والإيمان « 6 » .
فيه انّ برد إيمانه عليه السّلام وصل إلى قلب جبرئيل « 7 » .
روى الصدوق رحمه اللّه أنّه : قال الدوانيقي للصادق عليه السّلام : يا أبا عبد اللّه ، ما بال الرجل من شيعتكم يستخرج ما في جوفه في مجلس واحد حتّى يعرف مذهبه ؟ فقال :
ذلك لحلاوة الأيمان في صدورهم ، من حلاوته يبدونه تبدّيا « 8 » .
أبواب الإيمان والإسلام والتشيّع وفضلها وصفاتها .
باب فضل الايمان وجمل شرايطه « 9 » .
الكافي : روي عن الصادق عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ »
« 10 » انّ الإيمان : أمير المؤمنين عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 164 .
( 2 ) سورة الطور / الآية 21 .
( 3 ) ق : 7 / 21 / 73 ، ج : 23 / 355 .
( 4 ) ق : 9 / 13 / 65 ، ج : 35 / 336 .
( 5 ) ق : 9 / 39 / 107 ، ج : 36 / 99 .
( 6 ) ق : 9 / 65 / 309 ، ج : 38 / 201 .
( 7 ) ق : 9 / 65 / 320 ، ج : 38 / 248 .
( 8 ) ق : 11 / 28 / 152 ، ج : 47 / 166 .
( 9 ) ق : كتاب الايمان / 1 / 4 ، ج : 67 / 1 .
( 10 ) سورة الحجرات / الآية 7 .