تاللّه أنا خير أم عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ وكلمات أبي أمامة في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام وخروجه من عند معاوية وعدم قبوله منه دينارا واحدا « 1 » ، ويأتي في « سود » .
أقول : أمامة بضمّ الهمزة ، قال أبو علي في « منتهى المقال » : أبو أمامة له صحبة ، وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلّا يهرب إلى عليّ عليه السّلام ، الظاهر انّه الباهليّ . في المناقب : صدي بالتصغير ابن عجلان أبو أمامة الباهليّ ، صحابيّ مشهور سكن الشام ومات بها سنة ست وثمانين انتهى .
وعن كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : قال : خرج أبو أمامة الباهلي وأبو الدرداء فدخلا على معاوية ، وكانا معه ، فقالا : علا م تقاتل هذا الرجل وهو ، واللّه ، أقدم منك سلما ، وأقرب من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقال :
أقاتله على دم عثمان وأنّه آوى قتلته ، فقولوا له فليقدنا منه وأنا أوّل من يبايعه من أهل الشام ، فانطلقا إلى عليّ عليه السّلام وأخبراه بمقالة معاوية ، فقال لهما : انّه يطلب الذين ترون ، فخرج عشرون ألفا متسربلي الحديد لا يرى منهم الّا الحدق فقالوا :
كلّنا قتله ، وإن شاءوا فليروموا ذلك منّا ، فرجع أبو أمامة وأبو الدرداء فلم يشهدا شيئا من القتال ،
انتهى .
أمن :
ما يتعلّق بقوله تعالى :
« آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ »
« 2 » . « 3 »
في الإيمان والمؤمن
الصّادقي عليه السّلام : والولاية للمؤمنين الذين لم يغيّروا ولم يبدّلوا بعد نبيّهم واجبة ، مثل سلمان الفارسيّ ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وعمّار بن
هامش
( 1 ) ق : 9 / 124 / 643 ، ج : 42 / 179 .
( 2 ) سورة البقرة / الآية 285 .
( 3 ) ق : 5 / 6 / 101 ، ج : 16 / 344 .
ق : 6 / 26 / 265 - 393 ، ج : 17 / 289 - 401 .