وفيه أيضا العلوي المنقول عن طارق بن شهاب : الامام كذا الامام كذا ، رواه البرسي في مشارق الأنوار : .
باب في دلالة الإمامة وما يفرّق به بين دعوى المحقّ والمبطل ، وفيه قصة حبابة الوالبية وبعض الغرائب « 1 » .
باب انّ الأئمّة في ذرّية الحسين عليه السّلام ،
وانّ الإمامة بعده في الأعقاب ولا تكون في أخوين « 2 » .
عيون أخبار الرضا : عن محمّد بن أبي يعقوب البلخيّ قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام قلت له : لأيّ علّة صارت الإمامة في ولد الحسين عليه السّلام دون ولد الحسن عليه السّلام ؟ قال : لأن اللّه تعالى جعلها في ولد الحسين ولم يجعلها في ولد الحسن ، واللّه لا يسئل عمّا يفعل « 3 » .
باب انّه جرى لهم عليهم السّلام من الفضل والطاعة مثل ما جرى لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنّهم في الفضل سواء « 4 » .
باب غرائب أفعالهم وأحوالهم ووجوب التسليم لهم في جميع ذلك « 5 » .
« قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً »
« 6 » الآيات ، قال المجلسي : في هذه القصة تنبيه لمن عقل وتفكّر للتسليم في كلّ ما روي من أقوال أهل البيت عليهم السّلام وأفعالهم ممّا لا يوافق عقول عامّة الخلق وتأباه أفهامهم ، وعدم المبادرة إلى ردّها وإنكارها .
منتخب البصائر : عن المفضّل قال : قال أبو عبد اللّه : ما جاءكم منّا ممّا يجوز أن
هامش
( 1 ) ق : 7 / 76 / 224 ، ج : 25 / 175 .
( 2 ) ق : 7 / 80 / 241 ، ج : 25 / 249 .
( 3 ) ق : 7 / 80 / 243 ، ج : 25 / 259 .
( 4 ) ق : 7 / 83 / 265 ، ج : 25 / 352 .
( 5 ) ق : 7 / 84 / 268 ، ج : 25 / 364 .
( 6 ) سورة الكهف / الآية 67 - 68 .