وقد زيد في علمه مثل جمّ الغفير « 1 » .
باب حقّ الإمام على الرعيّة ، وحقّ الرعيّة على الإمام « 2 » .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض خطبه : أيّها الناس ، انّ لي عليكم حقّا ولكم عليّ حقّ ، فأمّا حقّكم عليّ فالنصيحة لكم ، وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا ، وتأديبكم كيما تعلموا ، وأمّا حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة حين أدعوكم ، والطّاعة حين آمركم « 3 » .
باب انّهم عليهم السّلام يعلمون متى يموتون ، وانّه لا يقع ذلك إلّا باختيارهم « 4 » .
باب انّ الإمام لا يغسّله ولا يدفنه إلّا إمام « 5 » .
باب انّ الإمام متى يعلم أنّه إمام « 6 » . وفيه :
بصائر الدرجات : عن أحمد بن عمر قال : سمعته يقول ، يعني أبا الحسن الرضا عليه السّلام : إنّي طلّقت أم فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم ، قلت له : جعلت فداك ، طلّقتها وقد علمت بموت أبي الحسن عليه السّلام ؟ قال : نعم .
باب الوقت الذي يعرف الإمام الأخير ما عند الأوّل « 7 » ، وفيه انّه عليه السّلام يعرف ما عنده في آخر دقيقة تبقى من روحه .
باب ما يجب على الناس عند موت الإمام « 8 » .
علل الشرايع : عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إذا هلك
هامش
( 1 ) ق : 7 / 88 / 297 ، ج : 26 / 89 .
( 2 ) ق : 7 / 133 / 410 ، ج : 27 / 242 .
( 3 ) ق : 7 / 133 / 412 ، ج : 27 / 251 .
( 4 ) ق : 7 / 138 / 420 ، ج : 27 / 285 .
( 5 ) ق : 7 / 139 / 420 ، ج : 27 / 288 .
ق : 11 / 27 / 141 ، ج : 47 / 127 .
( 6 ) ق : 7 / 140 / 421 ، ج : 27 / 291 .
( 7 ) ق : 7 / 141 / 421 ، ج : 27 / 294 .
( 8 ) ق : 7 / 142 / 421 ، ج : 27 / 295 .