وعن علي بن الحسين ( ع ) قال : « قال رسول الله ( ص ) : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معصية الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه » « 1 » .
وعن أبي جعفر ( ع ) قال :
« قال رسول الله ( ص ) : أوَّل ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ، ثمَّ الذين يلونهما من أصحاب الدماء ، حتى لا يبقى منهم أحد ثمَّ الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب في دمه وجهه فيقول هذا قتلني ، فيقول أنت قتلته ، فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً » « 2 » .
وعنه ( ع ) :
« ما من نفس تُقْتَل بِرَّة ولا فاجرة إلا وهي تحشر يوم القيامة معلقاً بقاتله بيده اليمنى ورأسه بيده اليسرى وأوداجه تشخب دماً يقول : يا رب سل هذا فيم قتلني ، فإن كان قتله في طاعة الله يثيب القاتل وذهب بالمقتول إلى النار ، وإن قال في طاعة فلان قيل له اقتله كما قتلك ثمَّ يفعل الله فيهما بعد مشيته » « 3 » .
وعن حمران قال : قلت لأبي جعفر ( ع ) قول الله ( عزّ وجلّ ) :
( مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً )
« 4 » وإنَّما قتل واحدا ؟ فقال :
« يوضع في موضع من جهنّم إليه منتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان إنما يدخل ذلك المكان ولو كان قتل واحداً كان إنما يدخل ذلك المكان » قلت : فإن قتل آخر ؟ قال : « يضاعف عليه » « 5 » .
وعن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول :
« إن العبد يحشر يوم القيامة وما
هامش
( 1 ) الكليني ، محمد بن يعقوب ، الكافي ، ج 2 ص 360 .
( 2 ) الكليني ، محمد بن يعقوب ، الكافي ، ج 7 ص 271 .
( 3 ) الصدوق ، محمد بن علي ، ثواب الأعمال ، ص 278 عقاب من قتل نفساً متعمدا .
( 4 ) المائدة : 32 .
( 5 ) الصدوق ، محمد بن علي ، معاني الأخبار ، ص 379 .