اختلف أحكامهما من وجه آخر في المدافنة والموارثة وكيفية الغنيمة من أموالهم « 1 » .
وهو خيرة الطوسي في الخلاف « 2 » .
2 - رأي الحنفية
المستفاد من مجموع كلمات أعلامهم أنَّهم مسلمون ، وخروجهم على أهل العدل للتأويل « 3 » ، وقد صرّح البعض بإسلامهم « 4 » ، ونصّ الآخر على فسقهم « 5 » .
3 - رأي المالكية
المستفاد من جملة كلمات أعلامهم أنَّ الخوارج قاتلوا على دين يرون أنَّه صواب ، ولكنهم فسقة وغير معذورين في تأويلهم « 6 » .
ويظهر من البعض أنَّه يجري عليهم حكم الكفار والمنافقين في عدم الصلاة عليهم « 7 » .
4 - رأي الشافعية
المستفاد من كلامهم أنَّ الخوارج تأولوا ، وكانوا كالمجتهدين المختلفين في الأحكام ،
هامش
( 1 ) المرتضى ، علي بن الحسين ، الانتصار ، ص 477 .
( 2 ) الطوسي ، محمد بن الحسن ، الخلاف ، ج 5 ص 335 .
( 3 ) الكاشاني ، أو بكر بن مسعود ، بدائع الصنائع ، ج 7 ص 207 .
( 4 ) أبو الفضل الحنفي ، عبد الله بن محمود ، الاختيار لتعليل المختار ، ج 4 ص 151 .
( 5 ) السرخسي ، محمد بن أحمد ، المبسوط ، ج 10 ص 130 .
( 6 ) القرافي ، أحمد بن إدريس ، الذخيرة ، ج 13 ص 234 .
( 7 ) المصدر السابق ، ج 2 ص 240 .