قال : « إي والله مشرك » « 1 » .
ومنها : ما ورد في صحيح البخاري عن النبي ( ص ) في وصفه للخوارج : « يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية » « 2 » .
ثانيا : النواصب
أ - النصب في اللغة
النصب لغة هو العداوة ، قال الفيروزآبادي في القاموس المحيط : النواصب والناصبية وأهل النصب : المتدينون ببغض علي رضي الله عنه ؛ لأنهم نصبوا له ، أي عادوه « 3 » .
وقال في الصحاح : النصب : العداوة ، نصبت لفلان نصبا إذا عاديته « 4 » .
وجاء في لسان العرب : نصب فلان لفلان نصبا ، إذا قصد له وعاداه وتجرد له « 5 » . وقال : والنواصب : قوم يتدينون ببغضة علي ( ع ) « 6 » .
وورد في مجمع البحرين : الناصب : الذي يتظاهر بعداوة أهل البيت ( عليهم السلام ) أو لمواليهم لأجل متابعتهم لهم « 7 » .
هامش
( 1 ) الكليني ، محمد بن يعقوب ، الكافي ، ج 2 ص 387 .
( 2 ) البخاري ، محمد بن إسماعيل ، صحيح البخاري ، ج 6 ص 339 ح 79 .
( 3 ) الفيروزآبادي ، محمد بن يعقوب ، القاموس المحيط ، ج 1 ص 138 مادة : نصب .
( 4 ) الجوهري ، إسماعيل بن حماد ، الصحاح ، ج 1 ص 225 مادة : نصب .
( 5 ) ابن منظور ، محمد بن مكرم ، لسان العرب ، ج 14 ص 156 مادة : نصب .
( 6 ) المصدر السابق ، ص 157 .
( 7 ) الطريحي ، فخر الدين ، مجمع البحرين ، ج 2 ص 173 مادة : نصب .