2 - إنكار كون المعاد جسمانيا « 1 » .
3 - إنكار عدم عود الأجسام ، وإنكار بعث الموتى من قبورهم بجميع أجزاء بدنهم الأصلية ، وعود الأرواح إليها « 2 » .
4 - إنكار الجنة أو النار أو الحساب أو الثواب أو العقاب أو تأليم جهنم أو الشفاعة « 3 » .
5 - القول بتناسخ الأرواح « 4 » .
وقد استدلَّ السيد الخوئي على كفر منكر المعاد بالآيات التي قرنت الإيمان بالله بالمعاد ، وأنَّ المعاد مأخوذ على وجه الموضوعية في تحقق الإسلام « 5 » .
بينما تمسَّك السيد الطبأطبائي القمي في مباني المنهاج بالإجماع والتسالم على أنَّ منكر المعاد كافر ، مضافا إلى أنَّ المعاد من ضروريات الدين ، فإنكاره إنكار للرسالة « 6 » .
ومن الأخبار الواردة في المقام :
أ - ما رواه الصدوق في عيون الأخبار بإسناده عن الحسين بن خالد الصيرفي قال : قال أبو الحسن الرضا ( ع ) :
« من قال بالتناسخ فهو كافر » « 7 » .
هامش
( 1 ) الشيرازي ، ناصر مكارم ، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ، ج 14 ص 268 .
( 2 ) الشربيني ، محمد بن أحمد ، مغني المحتاج ، ج 4 ص 136 .
( 3 ) كاشف الغطاء ، جعفر بن خضر ، كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ، ج 4 ص 199 .
( 4 ) القرافي ، أحمد بن إدريس ، الذخيرة ، ج 12 ص 27 .
( 5 ) الخوئي ، أبو القاسم ، التنقيح في شرح العروة الوثقى ، الطهارة ، ج 3 ص 53 .
( 6 ) القمي ، السيد تقي الطبأطبائي ، مباني منهاج الصالحين ، ج 3 ص 269 .
( 7 ) الصدوق ، محمد بن علي ، العيون أخبار الرضا ( ع ) ، ج 2 ص 218 .