دعوى المشاهدة . . وتكذيب مدَّعيها ! ! *
مما اتفقت عليه الإمامية قاطبةً انقطاع السفارة واختتام النيابة الخاصة عن الصاحب ( عج ) بوفاة رابع السفراء علي بن محمد السمري ( رضي الله عنه ) ، فليس بعد وفاته إلى آن ظهور الحجة ( عج ) نائب خاصٌّ عنه إلى شيعته ، وأن المرجع في زمان الغيبة الكبرى إلى الفقهاء العدول الأمناء على حلال الله وحرامه ، وأن من ادعى النيابة الخاصَّة عنه ( عج ) فهو كذَّابٌ مبتدع ، بل يعدُّ ذلك كلُّه من ضروريات مذهب الإمامية التي يعرفون بها « 1 » .
ويدل على ذلك ما رواه الصدوق ( ره ) في الإكمال ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتِّب قال : كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري - قدس الله روحه - فحضرْتُه قبل وفاته بأيام ، فأخرج إلى الناس توقيعاً ، نُسختُه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، يا علي بن محمد السمري : أعظم الله أجر إخوانك فيك ؛
هامش
( 1 ) * نشر في العدد 19 من مجلّة رسالة القلم . ( أسرة التحرير )
( وكفى بهذا حجةً وبرهاناً ) ، كما قال صاحب مكيال المكارم 323 : 2 .