كلى متواطى
كلّى صادق بر همه مصاديق بهطور يكسان كلى متواطى ، مقابل كلى مشكك است .
« تواطى » در لغت ، به معناى توافق و تساوى آمده و در اصطلاح ، در همان معناى لغوى بهكاررفته و به معناى لفظى است كه مفهوم آن بر تمام افراد خود ، بهطور يكسان و مساوى دلالت مىكند ، مانند : لفظ انسان . « 1 »
فخر رازى ، محمد بن عمر ، المحصول فى علم اصول الفقه ، ج 1 ، ص 227 .
زهير المالكى ، محمد ابو النور ، اصول الفقه ، ج 2 ، ص 11 .
مظفر ، محمد رضا ، المنطق ، ص 59 .
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 61 .
كلى مشكك
كلّى صادق بر مصاديق به شدت و ضعف كلى مشكك ، مقابل كلى متواطى بوده و به لفظى گفته مىشود كه افراد مفهوم آن از لحاظ صدق مفهوم بر آنها تفاوت دارند ؛ براى مثال ، سفيدى برف بيشتر از سفيدى كاغذ است ، و يا وجود داراى شدت و ضعف بوده و تشكيك مىپذيرد .
مظفر ، محمد رضا ، المنطق ، ص 59 .
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 60 .
صاحب معالم ، حسن بن زين الدين ، معالم الدين و ملاذ المجتهدين ، ص 304 .
فخر رازى ، محمد بن عمر ، المحصول فى علم اصول الفقه ، ج 1 ، ص 227 .
كنايه
ذكر لازم و اراده ملزوم كنايه ، از احوال لفظ و مقابل مجاز بوده و عبارت است از ذكر لازم آوردن معناى حقيقى و اراده ملزوم آن معناى كنايى ؛ بنابراين ، در جايى كه معناى حقيقى لفظ ، لازمه معناى ديگرى ( ملزوم ) است ، اگر معناى حقيقى آورده شده و ملزوم آن اراده گردد ، به آن كنايه گفته مىشود ، مانند اينكه گفته شود : « زيد كثير الرماد » ؛ يعنى خاكستر خانه زيد زياد است و زياد بودن خاكستر خانه ، لازمه مهماننوازى و جود و سخاوت او است .
در اين مثال ، كثير الرماد ، معناى كنايى سخاوت است .
در كتاب « اصول الفقه الاسلامى » آمده است :
« تعريف الكناية : الكناية هى لفظ استتر المراد منه فى نفسه فلا يفهم الا بقرينة سواء أ كان المراد معنى حقيقية ام معنى مجازيا . . .
فالكناية عند الاصوليين اعم منها عند علماء البيان لانها تشمل الحقيقة و اما عند علماء البيان فالكناية تقابل المجاز و هى عندهم لفظ يقصد بمعناه الموضوع له معنى ثان ملزوم له مثل قولهم : « فلان طويل النجاد » ، يقصد به طول القامة فطول القامة ملزوم لطول النجاد » . « 1 * »
نكته اول :
فرق كنايه و مجاز آن است كه در كنايه ، معناى موضوع له و معناى كنايى هر دو اراده مىشود هرچند به كمك قرينه و شنونده از معناى موضوع له به معناى كنايى منتقل مىشود ، اما در مجاز ، معناى موضوع له اراده نمىشود ، زيرا مجاز ، استعمال در غير موضوع له است و با اراده معناى موضوع له منافات دارد .
بعضى از كتابهاى اصولى ، معناى كنايه در نزد اصوليان را با معناى كنايه در نزد عالمان علم متفاوت دانسته و كنايه اصولى را ، اعم از كنايه در علم بيان گرفتهاند .
سجادى ، جعفر ، فرهنگ معارف اسلامى ، ج 4 ، ص 58 .
عبد البر ، محمد زكى ، تقنين اصول الفقه ، ص 143 .
[ گ ]
گفتار معصوم
ر . ك : سنت قولى
« ل »
لام استغراق
كلمه دلالتكننده بر شمول حكم نسبت به تمام افراد مدخول آن « الف و لام استغراق » از اقسام « ال » است كه بر شمول حكم بر تمام افراد مدخول خود دلالت مىكند ، مانند : « جمع الامير الصاغة : پادشاه ، تمام زرگرها را در يك محل جمع نمود » ، كه « ال » در « الصاغة » براى استغراق است .
نكته :
« ال » يا براى افاده جنس است يا استغراق و يا عهد و در صورتى كه براى جنس باشد ، افاده اطلاق مىكند .
خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 5 ، ص 356 .
حكيم ، محسن ، حقايق الاصول ، ج 1 ، ص 480 .
مؤمن ، محمد ، تسديد الاصول ، ج 1 ، ص 543 .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 2 ، ص 78 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 249 .
سبحانى تبريزى ، جعفر ، المحصول فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 435 .
مغنيه ، محمد جواد ، علم اصول الفقه فى ثوبه الجديد ، ص 163 .
خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 5 ، ص 356 .
[ لحاظ ]
لحاظ آلى
لحاظ معنا بهگونه وصفى يا اضافه به غير برخى از اصوليون بر اين باورند كه معناى حرفى و اسمى در مراحل سهگانه وضع ، موضوع له و استعمال يكسانند و تفاوت آنها به شرط وضع برمىگردد و آن شرط اين است در معناى اسمى ، معنا مستقلا
هامش
( 1 ) . صاحب معالم ، حسن بن زين الدين ، معالم الدين و ملاذ المجتهدين ، ص 34 .
( 1 * ) . زحيلى ، وهبه ، اصول الفقه الاسلامى ، ج 1 ، ص 309 .