عبادت است ( قول مشهور ) ؛
2 . قصد شكر نعمتهاى بىپايان الهى ؛
3 . قصد تحصيل رضاى خداوند ؛
4 . قصد محبوبيت ذاتى عمل ؛ يعنى چون عمل و ( مأمور به ) محبوب مولا است ، انجام مىگيرد ؛
5 . قصد دستيابى به مصلحت موجود در عمل ؛
6 . قصد رسيدن به ثواب و دور ماندن از عقاب .
انواع ديگرى هم براى قصد قربت ذكر شده است .
درباره أخذ قصد قربت به معناى قصد امتثال امر در مأمور به ، و با امر اولى ، اختلاف است ؛ برخى معتقدند چون مستلزم خلف يا دور مىباشد ، محال است .
نكته :
در اينكه آيا وجوب قصد قربت در تعبديات ، شرعى است يا عقلى ، اختلاف وجود دارد . همچنين در فرض شرعى بودن آن ، در اينكه آيا وجوب شرعى آن به همان امر اول است يا به امر دوم ، اختلاف است .
محمدى ، على ، شرح اصول فقه ، ج 1 ، ص 158 .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 86 .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 1 ، ص 458 .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 2 ، ص 323 .
همان ، ج 1 ، ص 119 و 521 .
شيرازى ، محمد ، الوصول الى كفاية الاصول ، ج 1 ، ص 497 .
همان ، ج 2 ، ص 346 .
بروجردى ، حسين ، نهاية الاصول ، ص 111 .
خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 2 ، ص 220 .
مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص ( 78 - 75 ) .
خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص 147 .
طباطبايى قمى ، تقى ، آراؤنا فى اصول الفقه ، ج 2 ، ص ( 206 - 205 ) .
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 114 .
فاضل لنكرانى ، محمد ، سيرى كامل در اصول فقه ، ج 4 ، ص ( 13 - 9 ) .
قصد محبوبيت
انجام تكليف به خاطر محبوبيت ذاتى آن نزد مولا قصد محبوبيت ، از انواع قصد قربت بوده و به اين معنا است كه مكلف مأمور به را به خاطر محبوبيت ذاتى آن در نزد مولا ، انجام مىدهد و مىداند هرچه مأمور به باشد ، محبوب مولا هم هست .
در اينكه آيا قصد محبوبيت در عرض قصد امر است يا در طول آن ، و همچنين ، در اينكه آيا قصد محبوبيت به تنهايى براى تقرب كفايت مىكند يا نه ، اختلاف وجود دارد ، ولى آنچه نزد همه مسلّم فرض شده ، اين است كه قصد محبوبيت ، محذورات قصد امر را ندارد .
نيز ر . ك : قصد امر .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 87 .
خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص ( 159 - 158 ) .
قصد مصلحت
ر . ك : قصد ملاك
قصد ملاك
قصد رسيدن به مصلحت واقعى ، هنگام امتثال تكليف قصد ملاك ، از انواع قصد قربت در عبادات بوده و به اين معنا است كه انسان عمل عبادى را به خاطر رسيدن به مصلحت واقعى موجود در آن انجام مىدهد .
در اينكه آيا براى عبادى بودن عبادت ، امر فعلى صادر شده از سوى مولا و شارع لازم است يا صرف وجود ملاك امر و مصلحت در آن كافى است هرچند امر فعلى نباشد اختلاف است ؛ مشهور علما ، ( همچون مرحوم صاحب جواهر ، معتقدند صرف وجود ملاك امر ، كافى نبوده و امر بايد فعلى باشد ، ولى مرحوم « شيخ انصارى » و برخى ديگر بر اين باورند كه اگر انسان مطلوبيت و محبوبيت ذاتى عمل را در نزد مولا احراز كند ، كافى است و نيازى به امر فعلى نيست .
البته به نظر بعضى از علما در اينجا هم ( مانند قصد امر ) محذور دور وجود دارد .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 108 و 265 .
همان ، ج 1 ، ص 108 .
خمينى ، روح الله ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص ( 159 - 158 ) .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 1 ، ص 283 .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص ( 324 - 87 ) .
قصد وجوب
انجام عبادت به قصد وجوب نفسى آن قصد وجوب ، از اقسام قصد وجه و به معناى بهجا آوردن عبادت به قصد وجوب آن است . مراد از قصد وجوب در اينجا ، قصد وجوب نفسى است ، نه غيرى .
جزايرى ، محمد جعفر ، منتهى الدراية فى توضيح الكفاية ، ج 6 ، ص 217 .
آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 415 .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 124 .
خمينى ، روح الله ، انوار الهداية فى التعليقة على الكفاية ، ج 2 ، ص 303 .
خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 2 ، ص 221 .
مكارم شيرازى ، ناصر ، انوار الاصول ، ج 2 ، ص ( 291 - 288 ) .
فيض ، عليرضا ، مبادى فقه و اصول ، ص 380 .