تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على عقائد الشيعة الإمامية — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
6 - المشرفون على الارتداد عندما دارت عليهم الدوائر ( 1 ) . 7 - الفاسق أو الفساق الذين لا يصدق قولهم ولا فعلهم ( 2 ) . 8 - المسلمون الذين لم يدخل الإيمان في قلوبهم ( 3 ) . 9 - المؤلفة قلوبهم الذين يظهرون الإسلام ويتآلفون بدفع سهم من الصدقة إليهم لضعف يقينهم ( 4 ) . 10 - المولون أمام الكفار ( 5 ) . هذه الأصناف إذا انضمت إلى الأصناف المتقدمة ، فإنها تعرب عن أن صحابة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) لم يكونوا على نمط واحد ، بل كانوا مختلفين من حيث قوة الإيمان وضعفه ، والقيام بالوظائف والتخلي عنها ، فيجب إخضاعهم لميزان العدالة الذي توزن به أفعال جميع الناس ، وعندئذ يتحقق أن الصحبة لا تعطي لصاحبها منقبة إلا إذا كان أهلا لها ، وتوضح بجلاء أن محاولة المساواة في الفضل بين جميع الصحابة أمر فيه مجافاة صريحة للحق وكلمة الصدق ، وهذا ما ذهبت إليه الشيعة ، وهو نفس النتيجة التي يخرج بها الإنسان المتدبر للقرآن الكريم . 2 - إن الآيات التي تناولت المهاجرين والأنصار وغيرهم بالمدح والثناء ، لا تدل على أكثر من أنهم كانوا حين نزول القرآن مثلا للفضل والفضيلة ، ولكن الأمور إنما تعتبر بخواتيمها ، فيحكم عليهم - بعد نزول الآيات - بالصلاح والفلاح إذا بقوا على ما كانوا عليه من الصفات ، وأما لو ثبت عن طريق السنة أو التاريخ الصحيح أنه صدر عن بعضهم ما لا تحمد عاقبته ، فحينئذ لا مندوحة لنا إلا الحكم
هامش
( 1 ) آل عمران : 154 . ( 2 ) الحجرات : 6 ، السجدة : 18 . ( 3 ) الحجرات : 14 . ( 4 ) التوبة : 60 . ( 5 ) الأنفال : 15 - 16 .