2 - هو أخصّ من « المشهور » ؛ لأنه يشترط في « المستفيض » أن يستوي طرفا إسناده ، ولا يشترط ذلك في « المشهور » . ( انظر « علوم الحديث » ص : 265 ) .
3 - هو أعمّ من « المشهور » ؛ وذلك بأنّ ( المستفيض ) يكون العدد في ابتدائه وانتهائه سواء . ( انظر « تدريب الراوي » 2 / 173 ) .
فحديث « إنّما الأعمال بالنّيّات » لا يكون مشهورا ، ولا مستفيضا ؛ لأنه تفرّد به عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه ، وعنه علقمة ، وعنه التّيميّ ، وعنه يحيى بن سعيد ، ثم انتشر بعد ذلك ، فلم تستو أزمنته في انحصار الطّرق الكثيرة . ( انظر « ظفر الأماني » ) .
المستقصى :
هو الحديث الذي روي كلّه بلا اختصار .
المستقيم :
هو الحديث الذي يشمل ( الصحيح ) و ( الحسن ) .
المستملي :
لغة : اسم مفعول من ( استملى ) يقال : فلان استملى الكتاب ، أي : سأل أن يملى عليه .
واصطلاحا : هو الذي يتلقّن الكلام من المملي يبلّغه إلى من بعد في الحلقة .
يقول الخطيب البغدادي : « ويجب أن يكون المستملي متيقّظا محصّلا ، ولا يكون بليدا مغفّلا كما حكي عن مستملي يزيد بن هارون ، يقول إسحاق بن وهب : كنا عند يزيد بن هارون ، كان له مستمل يقال له : بربخ ، فسأله رجل عن حديث : فقال يزيد : نابه عدّة ، قال : فصاح به المستملي ، يا أبا خالد : عدّة بن من ؟ قال : عدّة ابن فقدتك » . ( الجامع لأخلاق الراوي : 2 / 66 - 67 ) .